برلين 20 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – بحث أعضاء لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا خلال اجتماعهم اليوم الجمعة في العاصمة الألمانية برلين سبل دعم وتنفيذ عملية سياسية يقودها الليبيون وبتيسير من الأمم المتحدة بما يفضي إلى حل سياسي للأزمة الليبية.
وترأس الاجتماع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيته، بالمشاركة مع المبعوث الألماني الخاص الى ليبيا السفير كريستيان باك.
وشارك في الاجتماع ممثلي كل من أنجولا (الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي) الى جانب الجزائر، الصين، مصر، فرنسا، إيطاليا، ليبيا، المغرب، هولندا، قطر، روسيا، المملكة العربية السعودية، إسبانيا، سويسرا، تونس، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية.
وجدد المشاركون في الاجتماع على احترامهم التام والتزامهم الكامل بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، والتزامهم بالامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا، ودعوا جميع الأطراف الدولية الفاعلة على أن تحذو حذوهم.
وأشاد المشاركون بجهود الأطراف الليبية الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية، ونوهوا بالدور البناء للاتحاد الأفريقي في هذا الصدد ودعوا الى أهمية التنسيق الوثيق لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مع الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية بشأن أي مبادرة داعمة للمسار السياسي في ليبيا.
وأعرب المشاركون في بيانهم عن قلقهم من عدم تنفيذ اتفاق إطلاق النار بالكامل والذي يعد بحسب وصفهم يشكل تهديد ومخاطر متزايدة على وحدة واستقرار ليبيا وعبروا عن أسفهم لتعثر التقدم نحو حل سياسي للأزمة الليبية بسبب أزمة شرعية المؤسسات الليبية، وهياكل الحوكمة المجزأة، والتدهور السريع للوضع الاقتصادي والمالي.
وثمن المشاركون الجهد الذي قامت به لجنة «العشرين» الاستشارية في تحديد مسارات عملية لمعالجة القضايا الخلافية الحرجة التي تعيق إحراز تقدم في العملية السياسية وأشادوا بدور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتيسير عمل اللجنة وإشراكها الجمهور الأوسع إلى جانب الاطراف الفاعلة السياسية والأمنية وذلك من أجل بناء توافق ودعم واسع النطاق للمضي قدماً.
واتفق المشاركون على ضرورة تجديد التنسيق الدولي دعماً لجهود البعثة بناءً على مخرجات اللجنة الاستشارية ودعوا جميع الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من شأنها تعميق الانقسامات مذكّرين بأنه ستتم محاسبة من يعرقل العملية السياسية، بما في ذلك بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وجدد المشاركون في اجتماع برلين التزامهم بعقد اجتماعات منتظمة بصيغة الجلسة العامة للجنة المتابعة الدولية حول ليبيا لتوجيه الدعم الدولي للعملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.
كما اتفق المشاركون على السعي لدور أكثر فاعلية وتنسيقًا للمجموعات العاملة الأربع (السياسية، الاقتصادية، الأمنية، حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي). (الأنباء الليبية)
