بنغازي 11 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – أعربت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان عن قلقها الشديد إزاء تصاعد خطابات الكراهية والتحريض على العنف التي تم تداولها مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي نُسبت لعناصر تابعة لقوات سودانية.
واعتبرت المنظمة أن تلك التصريحات تتضمن تهديدات مباشرة ضد مدينة بنغازي ومناطق شرق ليبيا، كما تمس بسلامة المدنيين وأمن مؤسسات الدولة.
وفي بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء 11 يونيو 2025، أدانت المنظمة بأشد العبارات ما وصفته بالتحريض العلني على استهداف المدنيين الليبيين وتهديد استقرار البلاد، مؤكدة أن هذا التصعيد يمثل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويعد تجاوزًا لما تنص عليه مواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف.
ودعت المنظمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لمتابعة ومساءلة المتورطين في هذه التصريحات، كما طالبت الحكومة السودانية بفتح تحقيق علني وتحمل مسؤولياتها القانونية تجاه ما صدر عن عناصر تتحدث باسمها أو تنشط داخل أراضيها.
وأكدت أن أي تهديد للأراضي الليبية يمثل خطًا أحمر لا يمكن السكوت عنه، داعية المؤسسات الليبية إلى اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية السيادة الوطنية والتعامل الجاد مع أي خطر خارجي، مع احترام القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
وفي ختام البيان، دعت المنظمة إلى ضبط النفس وتغليب منطق الحكمة بين الشعبين الليبي والسوداني، محذّرة من أن استمرار هذا الخطاب التحريضي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها وعرقلة الجهود الإنسانية، مؤكدة أنها تتابع تطورات الوضع عن كثب وتلتزم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والدولية للدفاع عن السيادة الليبية. (الأنباء الليبية)