القاهرة 01 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – أجرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، في القاهرة مشاورات مع وزير خارجية جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي، تناولت تطورات المسار السياسي الليبي والجهود المبذولة لتهيئة الظروف أمام إجراء الانتخابات، إلى جانب التطورات الأمنية والاقتصادية وانعكاساتها على المنطقة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن تيتيه التقت، الأربعاء، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وأجرت معه مشاورات موسعة شملت التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا، وسبل البناء على الاتفاق الأخير للجنة “4+4″، والخطوات اللازمة لتهيئة البيئة المواتية لإجراء الانتخابات خلال 24 شهرًا.
وأشارت البعثة إلى أن تيتيه أكدت أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستواصل انخراطها مع مجلسي النواب والدولة، لإتاحة الفرصة للمضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق السياسي.
وبحسب بيان وزارة الخارجية المصرية، أكد عبد العاطي دعم بلاده للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية ليبية-ليبية شاملة، مشددًا على ضرورة أن تظل العملية السياسية ذات ملكية وقيادة ليبية، والدفع نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، وإنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية، بما يحترم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأضاف البيان أن عبد العاطي استمع إلى عرض من تيتيه حول تطورات تنفيذ خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة، والخطوات الجارية لمعالجة المسائل العالقة في الإطار الدستوري والقانوني المنظم للانتخابات.
وفي لقاء منفصل، التقت تيتيه، يوم الثلاثاء، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، وأطلعته على التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في ليبيا، بما في ذلك اتفاق الاجتماع المصغر والخطوات المقبلة، إلى جانب توصيات الحوار المهيكل وأهمية دمج مخرجاته في الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف المواتية لإجراء الانتخابات خلال 24 شهرًا.
ومن جانبه، أعرب فهمي عن دعمه لجهود الأمم المتحدة في ليبيا، مؤكدًا أهمية مبدأ الملكية الليبية للعملية السياسية، وضرورة استمرار التنسيق مع المنظمات الإقليمية، بما فيها الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، للتوصل إلى حل سياسي مستدام في ليبيا. (الأنباء الليبية) ك و