بنغازي 17 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – تابعت اللجنة العليا للطوارئ بوزارة الصحة، خلال جولات ميدانية، مستوى جاهزية عدد من المرافق الصحية بالمنطقة الشرقية والجبل الأخضر، للوقوف على الاستعدادات المتخذة للتعامل مع أي طارئ قد تفرضه التقلبات الجوية، وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وشملت الجولات الميدانية عددا من المرافق الصحية، حيث اطلعت اللجنة على جاهزية الأطقم الطبية والطبية المساعدة، ومدى توفر الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، إلى جانب استعداد أقسام الإسعاف والطوارئ للتعامل مع الحالات التي قد تنتج عن الظروف الجوية، والتأكد من قدرة الفرق الطبية على الاستجابة السريعة في مختلف الحالات.
كما تفقدت اللجنة جاهزية المولدات الكهربائية وتوفر الوقود اللازم لتشغيلها، إلى جانب الوقوف على وضع سيارات الإسعاف ووسائل الاستجابة، ومدى جاهزيتها للتحرك عند الحاجة، بما يسهم في ضمان استمرارية العمل داخل المرافق الصحية وعدم تأثر الخدمات الأساسية بأي طارئ محتمل.
واطلعت اللجنة كذلك على مستوى التنسيق القائم بين المرافق الصحية والجهات ذات العلاقة، وآليات التواصل وتبادل المعلومات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تطورات ميدانية، ويساعد على تنظيم الاستجابة وتوجيه الإمكانات المتاحة وفقا للاحتياجات الفعلية.
وتأتي هذه الجولات بتوجيهات نائب القائد العام، ورئيس الحكومة الليبية، وبمتابعة وكيل عام وزارة الصحة، ضمن خطة الوزارة لرفع مستوى التأهب وتعزيز قدرة المرافق الصحية على الاستجابة السريعة، من خلال الوقوف المباشر على الاحتياجات وحصر الملاحظات والعمل على معالجتها في الوقت المناسب.
وتضمنت المتابعة التأكد من خطط الإخلاء ومسارات الحركة، ومراجعة إجراءات استقبال الحالات، فضلا عن التأكد من جاهزية غرف العمليات والأقسام الحيوية، وقدرة العناصر على العمل عند ارتفاع أعداد المراجعين أو حدوث ضغط مفاجئ.
كما جرى التأكيد على أهمية التنسيق بين الإدارات الصحية والفرق، وسرعة الإبلاغ عن نقص الأدوية أو المعدات أو الوقود، بما يتيح معالجة الاحتياجات قبل تفاقمها، ويعزز كفاءة الاستجابة خلال الظروف الاستثنائية، في إطار عمل وقائي يهدف إلى تقليل المخاطر وضمان سلامة المواطنين.
وأكدت اللجنة أن الجولات الميدانية ستتواصل لمتابعة الأوضاع داخل المرافق الصحية بالمنطقة الشرقية والجبل الأخضر، ورصد أي احتياجات إضافية تتطلب التدخل، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، بما يعزز الاستعداد المسبق ويرفع كفاءة التعامل مع الطوارئ الصحية، ويحافظ على جاهزية الخدمات الطبية واستمراريتها في مختلف الظروف. (الأنباء الليبية) س خ.