بنغازي 22 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – احتفلت جمعية أيادينا للتكافل الاجتماعي ببنغازي، اليوم السبت، بمرور 20 عامًا على تأسيسها، وأعلنت بهذه المناسبة توجهها نحو دعم المشروعات المستدامة الهادفة إلى توفير مصادر دخل للمستفيدين وتمكين الشباب اقتصاديًا.
وقالت رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتورة هنية القماطي، إن الجمعية، وبعد مسيرة امتدت 20 عامًا في مجال تقديم المساعدات، تتجه إلى مرحلة جديدة تركز على تمكين الشباب والتحول من المساعدات المباشرة إلى دعم التنمية المستدامة، من خلال برامج ومشروعات اجتماعية وصحية وتعليمية واقتصادية.
وأوضحت القماطي، لوكالة الأنباء الليبية، أن الجمعية تقدم استشارات قانونية للأسر المستفيدة عبر مستشارين متعاونين معها، إلى جانب خدمات صحية تشمل توفير جرعات العلاج الكيماوي والتحاليل الطبية وتذاكر السفر لمرضى الأورام.
وتعد جمعية أيادينا للتكافل الاجتماعي جمعية تطوعية غير ربحية، مشهرة بموجب القرار رقم (498) لسنة 2008.
وأضافت أن اللجنة التعليمية بالجمعية تعمل سنويًا على توفير القرطاسية والمستلزمات الدراسية وأجهزة الحاسوب المحمول للطلبة المحتاجين، خاصة طلبة الكليات العلمية، إلى جانب المساهمة في مصاريف التنقل وتكاليف دروس التقوية للطلبة المتأخرين دراسيًا.
وفي مجال دعم المشروعات، أشارت إلى أن اللجنة المختصة تتولى تدريب المستفيدين ومساعدتهم في إعداد العروض وتنفيذ مشروعاتهم، مبينة أنها تشرف حاليًا على أكثر من 40 مشروعًا صغيرًا، مع توفير الدعم والأدوات والمستلزمات اللازمة لبدء النشاط.
وبينت القماطي أن اللجنة الاجتماعية تواصل تقديم الإعانات الوقتية للأسر المحتاجة، إلى جانب متابعة أوضاعها وإحالة مشكلاتها إلى الجهات المختصة.
وشهدت الاحتفالية إطلاق مشروع متوسط يتمثل في ورشة للنجارة لشاب يعيل أسرته ويمتلك المهارة والخبرة اللازمة للعمل، بعد أن تكفل أحد الداعمين بتمويل المشروع بالكامل، إلى جانب الإعلان عن ثلاثة مشروعات أخرى تستهدف توفير مصادر دخل مستدامة للمستفيدين والمساهمة في دعم التنمية المحلية.
وأكدت القماطي أن التوجه نحو دعم المشروعات المنتجة يمثل مرحلة جديدة في عمل الجمعية، تستهدف تعزيز الاستقلال الاقتصادي للمستفيدين وتحويل الدعم الاجتماعي من مساعدات مؤقتة إلى مشروعات مستدامة ذات أثر اجتماعي واقتصادي. (الأنباء الليبية).
متابعة: حنان الحوتي