طبرق 26 يوليو 2026 (الأنباء الليبية)- اختُتمت بمدينة طبرق، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان “لقطة وعي – طبرق للأفلام التوعوية القصيرة”، الذي نظمته فرقة الفن المسرحي طبرق بإشراف مكتب الثقافة والفنون طبرق، وبرعاية بلدية طبرق، وبالشراكة مع مؤسسة سلم النجاح للتعليم الخاص، في أول مهرجان متخصص بالأفلام التوعوية تستضيفه المدينة.
وشهد حفل الختام حضوراً رسمياً وثقافياً وفنياً وإعلامياً وجماهيرياً، بمشاركة ضيف الشرف الفنان رمضان الطيرة، والفنانة القديرة خدوجة صبري التي كُرّمت تقديراً لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في الساحة الفنية الليبية والعربية، إلى جانب الكاتب أمين برواق، وعدد من الفنانين والإعلاميين والأكاديميين وأعضاء المجلس البلدي وممثلي مؤسسات ثقافية ومجتمعية.
وعُرض خلال المهرجان عشرة أفلام توعوية جرى اختيارها من بين خمسة عشر فيلماً مشاركاً من مدن طبرق ودرنة والقبة وبنغازي، إضافة إلى مشاركة دولية على هامش المهرجان من المملكة المغربية، فيما خُصص ركن “شركاء الوعي” لمشاركة عدد من المؤسسات العامة عبر مواد توعوية وعروض تعريفية هدفت إلى تعزيز ثقافة الوعي المجتمعي.
وشهد الحفل تكريم المصور الرائد بمدينة طبرق عبدالعليم الصاوي، باعتباره شخصية الدورة الأولى، تقديراً لمسيرته في توثيق ذاكرة المدينة بعدسته. كما كرّمت إدارة المهرجان الفنانة خدوجة صبري، والراعي الرسمي للمهرجان مدير مؤسسة سلم النجاح للتعليم الخاص الأستاذ الصديق الغيثي، إلى جانب توزيع دروع وشهادات تقدير على الضيوف والجهات الداعمة ولجان التنظيم والتحكيم والمشاركين، فضلاً عن تكريم الصحفية نفيسة حمزة والصحفي طارق الجحاوي تقديراً لدورهما في التغطية الإعلامية للمهرجان.
وفي أبرز مخرجات الدورة الأولى، أعلنت لجنة التحكيم حجب جميع الجوائز الرسمية، مؤكدة أن الأعمال المشاركة، رغم ما عكسته من جهود تستحق التقدير، لم تبلغ الحد الأدنى من المعايير الفنية المؤهلة لنيل جوائز المهرجان، وذلك حفاظاً على قيمتها الفنية وترسيخاً لمبدأ الجودة والاستحقاق.
وفي المقابل، استحدثت اللجنة ثلاث منح تطويرية بقيمة ألفي دينار ليبي لكل عمل، بإجمالي ستة آلاف دينار، دعماً للمواهب السينمائية الواعدة، ومنحتها لأفلام “البحر لا يتكلم ولكنه يتذكر” للمخرج محمد أحمد، و”إدراك” للمخرج يوسف خميس، و”لحظة” للمخرج علي الحداد، مشيرة إلى أن هذه الأعمال أظهرت أفكاراً وإمكانات تستحق الدعم والتطوير، مع إرفاق تقرير فني تضمن ملاحظات وتوصيات للارتقاء بالمستوى الفني والتنظيمي في الدورات المقبلة.
وأكدت اللجنة المنظمة، في ختام المهرجان، أن الدورة الأولى نجحت في وضع الأساس لمشروع سينمائي توعوي متخصص يهدف إلى توظيف الفن في خدمة المجتمع، معربة عن شكرها للجهات الراعية والداعمة والشركاء والمتطوعين والجمهور، ومؤكدة أن المهرجان يستهدف أن يصبح منصة وطنية سنوية لدعم الأفلام التوعوية واحتضان المواهب السينمائية الشابة في ليبيا. (الأنباء الليبية) ك و