بنغازي 22 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – بحثت جلسة حوارية نظمها مركز السلام لبناء السلام وإدارة الأزمات بمدينة بنغازي، سبل تعزيز المشاركة المجتمعية في إدارة الموارد المائية وترشيد استهلاك المياه، بمشاركة عدد من البلديات والجهات المعنية، وذلك ضمن أنشطة مشروع “موالي” لإدارة المياه.
وأكد المشاركون خلال الجلسة أهمية تعزيز التعاون بين البلديات والجهات الحكومية والمجتمع المدني والمواطنين، بما يسهم في دعم الإدارة المستدامة للموارد المائية وتحسين عملية اتخاذ القرار.
وقال مدير مكتب التعاون الدولي بجامعة طبرق وخبير المياه المحلي للمنطقة الشرقية ضمن مشروع “موالي”، عبد الحميد المهدي إدريس، لوكالة الأنباء الليبية، إن الجلسة تهدف إلى تعزيز دور المشاركة المجتمعية في التخطيط والإدارة المتكاملة للموارد المائية، من خلال إشراك مختلف الأطراف في مناقشة آليات تحسين إدارة المياه وترشيد استهلاكها.
وأوضح إدريس أن الجلسة شهدت مشاركة 12 بلدية من مناطق شرق وغرب وجنوب ليبيا، وركزت على أهمية تبادل البيانات والمعلومات المحلية، وتعزيز الحوار بين البلديات والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بما يدعم بناء الثقة وتشجيع الممارسات المسؤولة في إدارة الموارد المائية.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور، من بينها واقع مخزون المياه في ليبيا، وترشيد الاستهلاك باعتباره مسؤولية مشتركة، إضافة إلى تعزيز التواصل بين البلديات والمواطنين، ودور البيانات المحلية في دعم إدارة الموارد المائية.
وشارك في النقاش ممثلون عن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، والشركة العامة للمياه والصرف الصحي، ومبادرات المجتمع المدني، إلى جانب أحد أعضاء مجلس النواب، حيث تناولوا التحديات التي تواجه قطاع المياه وسبل رفع الوعي بأهمية الاستخدام الرشيد للموارد.
ويُنفذ مشروع “موالي” لإدارة المياه من قبل الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع جامعة ترينتو ومركز تطوير البلديات ودعم اللامركزية، بهدف دعم الإدارة المتكاملة للموارد المائية وتعزيز القدرات المحلية في ليبيا. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: هدى الشيخي
تصوير: وليد الحفار