بنغازي 17 يوليو 2026 (الأنباء الليبية)- أعلن رئيس البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان بوزارة الصحة، الدكتور عادل الفيتوري، أن عدد المواطنين المسجلين في البرنامج يقترب من 1000 مواطن منذ إطلاق حملة التسجيل، مُؤكدًا أن الإقبال خلال الأيام الأولى يعكس ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر ودوره في زيادة فرص الشفاء والحد من الوفيات الناتجة عن الأورام.
وقال الفيتوري، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن وزارة الصحة أطلقت حملة التسجيل في 12 يوليو بالتزامن مع اليوم الدولي للأمل، للتأكيد على أن الكشف المبكر، يُمثل بداية الأمل والطريق نحو العلاج، مُشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية للحملة جاءت إيجابية وفاقت التوقعات.
وأوضح أن البرنامج يأتي ضمن رؤية القيادة العامة 2030، وتنفيذًا لتوجهات الحكومة الليبية الراميةِ إلى تطوير القطاع الصحي، وتعزيز برامج الوقاية، ونشر ثقافة الكشف المبكر، بما يُسهم في تقليل اكتشاف الحالات المتقدمة وخفض تكاليف العلاج.
وأضاف أن الوزارة أجرت دراسة ميدانية قبل إطلاق البرنامج لقياس مدى استعداد المواطنين للاستفادة من خدمات الكشف المبكر، واستندت إلى نتائجها في تصميم البرنامج، من خلال توفير الخدمة مجانًا، وإتاحة مواعيد مرنة، وتمكين المواطنين من اختيار أقرب مركز صحي لإجراء الفحوصات.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج؛ تستهدف المواطنين الذين تجاوزوا سن 40، وتشمل الكشف عن سرطان الثدي والقولون والرئة، باعتبارها من أكثر الأورام انتشارًا، مؤكدًا أن الخدمات تقدم مجانًا بدءًا من التسجيل والفحوصات الأولية، وصولًا إلى الفحوصات التشخيصية وإحالة الحالات التي تحتاج إلى متابعة علاجية.
وأكد أن وزارة الصحة جهّزت وحدات الكشف المبكر داخل عددٍ من المرافق الصحية في مدينة بنغازي، وزودتها بالكوادر الطبية والمستلزمات اللازمة، على أن يبدأ استقبال المواطنين اعتبارًا من الأول من أغسطس ضمن المرحلة التجريبية للبرنامج.
وأوضح أن خدمات الكشف ستقدم في العيادات المجمعة الكيش، والماجوري، والصابري، تمهيدًا للتوسع تدريجيًا في مختلف المدن الليبية بعد تقييم نتائج المرحلة التجريبية.
ودعا المواطنين المستهدفين إلى التسجيل عبر المنظومة الإلكترونية الخاصةِ بالبرنامج، من خلال إدخال البيانات الشخصية والرقم الوطني، واختيار المركز الصحي والموعد المناسب لإجراء الفحص، موضحًا أن النظام الإلكتروني يُسهم في تنظيم المواعيد وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمة.
وأكد أن وزارة الصحة مستمرة في تطوير البرنامج، ليكون أحد الركائز الأساسية للوقاية من الأورام، مُشيرًا إلى أن تزايد الإقبال على التسجيل يُمثل مؤشرًا إيجابيًا على ترسخ ثقافة الكشف المبكر داخل المجتمع. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | أشرف الفاخري