بنغازي 30 يونيو 2026 (الأنباء الليبية) – افتتحت مراقبة آثار بنغازي اليوم الثلاثاء، صالة عرض جديدة للآثار بمقرها في مبنى القشلة، تضم قسماً خاصاً بالقطع الأثرية المستردة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الموروث الثقافي الليبي وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة عليه.
وتحتوي الصالة على مجموعة من القطع الأثرية التي استُعيدت بالتعاون مع المواطنين والأجهزة الأمنية، من بينها أربعة رؤوس لتماثيل أثرية، وأربعون قطعة نقدية، ورأسا سهام أثريان، وذلك ضمن الجهود المشتركة لمكافحة تهريب الآثار وصون التراث الوطني.
وفي السياق، قالت رئيس قسم المتاحف والمخازن الأثرية بمراقبة آثار بنغازي سيدة السراوي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن افتتاح الصالة يهدف إلى إبراز الموروث الأثري لمدينة بنغازي، مع تخصيص ركن للقطع المستردة التي سلمها مواطنون وجهات أمنية، بما يشجع على تسليم أي مقتنيات أثرية وحفظها وفق المعايير العلمية.
وأضافت أن القطع الأثرية الليبية موثقة ومسجلة، الأمر الذي يصعب عمليات تهريبها أو الاتجار بها، مؤكدة أن ليبيا تستند إلى الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية واستردادها.
من جانبه، أوضح مراقب آثار بنغازي هاني العبدلي للأنباء الليبية، أن الصالة ستستقبل الزوار لمدة ثلاثة أيام، وتعرض إلى جانب القطع المستردة عدداً من المقتنيات المحفوظة بالمخازن الأثرية، بهدف التعريف بالإرث الحضاري الليبي وتعزيز الوعي بأهمية صونه.
وأكد العبدلي أن هذه المبادرة تمثل خطوة أولى نحو إنشاء متاحف حديثة في بنغازي وعدد من المدن الليبية، بما يسهم في حفظ الهوية الوطنية وإبراز التراث الليبي للأجيال القادمة. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: حنان الحوتي
تصوير: علي الصنعاني
