بنغازي 21 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – نظمت المؤسسة الليبية للإعلام، مساء اليوم الخميس بمقرها في مدينة بنغازي، جلسة حوارية موسعة بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الكرامة، بحضور مكثف من الإعلاميين، والصحفيين، والنشطاء الذين واكبوا ووثقوا مجريات الأحداث ومحطاتها الرئيسية.
وافتتح رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد بعيو، الجلسة بكلمة استذكر فيها اللحظات الأولى لانطلاق ثورة الكرامة، قائلًا: “في مقام ذكرى النصر وعيدها الثاني عشر، نستذكر انحياز وانضمام القوى الوطنية والأحرار لثورة الكرامة ونستذكر المبادرة التاريخية للقائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، لاستلام زمام الأمور، والالتفاف الشعبي والوطني حول المشروع الرامي لاستعادة سيادة ليبيا”.
وأضاف بعيو أن هذا اللقاء يجمع “إعلاميي ثورة الكرامة” الذين سجلوا بعدساتهم وأقلامهم انطلاق ثورة غيّرت مجرى الأحداث، وبددت مساعي الجماعات الإرهابية لتحويل البلاد إلى بؤرة للتطرف.
وكشف رئيس المؤسسة عن اعتزازه بكتابة البيان الأول لعملية الكرامة، والذي استُهل بالآية الكريمة: (أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، تأكيداً على عدالة القضية منذ ساعاتها الأولى.
وتضمنت الجلسة مداخلات ومشاركات متنوعة من عدد من الإعلاميين الذين خاضوا تجارب صعبة ومحفوفة بالمخاطر أثناء مشاركتهم في إجراء التغطيات الإعلامية ونقلها للرأي العام الداخلي وللعالم أجمع لتوضيح حقيقة العصابات الإرهابية التي كانت تحاول اختطاف الوطن.
وتضمنت الجلسة الحوارية توافقاً بين المشاركين فيها على أهمية تأسيس رابطة أو جسم موحد يضم الإعلاميين والنشطاء الذين شاركوا في التغطيات الحربية، وحفظ وأرشفة المواد الإعلامية والميدانية الخاصة بتلك المرحلة لحمايتها من الضياع.
كما دعا المشاركين الى حفظ حقوق الإعلاميين الذين شاركوا في هذه الملحمة التاريخية، وتقديم الدعم اللازم لمن تضرر أو أُصيب منهم أثناء أداء واجبه المهني.
وجدد المشاركين في خاتام الجلسة تثمينهم للدور التاريخي الذي أضطلع به القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، في دحر الإرهاب واستعادة الكرامة والسيادة للبلاد. (الأنباء الليبية) متابعة / عبد السلام هيبة & تصوير / ناصر الحاسي