الكفرة 23 إبريل 2026 (الأنباء الليبية)- قال المتحدث الرسمي باسم جهاز الإسعاف والطوارئ الكفرة، إبراهيم بالحسن، إن الجهاز يعمل في واحدة من أصعب وأوسع الرقع الجغرافية في ليبيا، مشيرًا إلى أن الامتداد الجغرافي للمنطقة من الحدود الجنوبية مع السودان وتشاد وصولًا إلى مئات الكيلومترات شمالًا يفرض تحديات لوجستية وإنسانية كبيرة واستثنائية.
وأوضح بالحسن لوكالة الأنباء الليبية، أن مهام الجهاز لم تعد تقتصر على تقديم الخدمات الإسعافية داخل المدينة فقط، بل امتدت لتشمل عمليات إنقاذ معقدة في أعماق الصحراء، والتعامل اليومي مع حوادث السير وحالات النازحين، إضافة إلى نقل الحالات الحرجة لمسافات قد تتجاوز 1000 كيلومتر باتجاه مدن الشمال.
وفي سياق استعراضه للتحديات التي تواجه العمل، أشار إلى وجود عدة عوائق تشغيلية، أبرزها ضعف الكادر الوظيفي نتيجة تدني المرتبات وغياب المزايا الوظيفية وبدل المبيت، إلى جانب نقص الإمكانيات المالية اللازمة لصيانة المركبات والتعامل مع الأعطال المتكررة الناتجة عن طبيعة البيئة الصحراوية القاسية، فضلاً عن العجز في عدد سيارات الإسعاف والعربات المجهزة بالعناية الفائقة مقارنة باتساع نطاق العمل.
وأكد بالحسن على أن دعم جهاز الإسعاف والطوارئ في الكفرة بات ضرورة ملحة وليس خيارًا، لضمان استمرار تقديم الخدمات الإنسانية وإنقاذ الأرواح في المناطق النائية، وتمكين فرق الإسعاف من أداء مهامها في الصفوف الأولى رغم الظروف الصعبة. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: بشرى العقيلي