بنغازي 19 إبريل 2026 (الأنباء الليبية) – أكدت عضو الشعبة البرلمانية الليبية بالاتحاد البرلماني الدولي فاطمة الصويعي أن البرلمان الليبي لم يُنجز حتى الآن تشريعات تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي وتحد من تداعياته، رغم تصاعد تأثيره على مختلف مناحي الحياة.
وأوضحت الصويعي، لصحيفة الأنباء الليبية على هامش مشاركتها في اجتماع اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان ضمن أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول، أن النقاشات ركزت على تأثيرات هذه التقنية على الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.
وأضافت: “ناقشنا خلال الاجتماعات الإيجابيات والسلبيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة ما يتعلق بتأثيره على الشباب والفتيات والأطفال، وما قد يترتب عليه من مشكلات داخل المجتمع في ظل غياب الضوابط”.
وأشارت إلى أن عدداً من الدول بدأت في سن تشريعات تنظم استخدام هذه التكنولوجيا، مؤكدة أهمية الاستفادة منها في مجالات التعليم، مع ضرورة توجيه استخدامها بشكل صحيح والحد من الممارسات الخاطئة.
وبيّنت الصويعي أن ليبيا وضعت بعض القوانين المتعلقة بالعنف الإلكتروني، لكنها لا تزال قيد التنفيذ، مشددة على الحاجة إلى إطار قانوني أشمل يواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال.
وفيما يتعلق بأعمال اللجنة، أوضحت أن الاجتماع شهد اعتماد محاضر الدورة السابقة، ومناقشة مشروع قرار حول “التنمية الاجتماعية الشاملة للجميع”، إلى جانب استعراض آخر التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والإجراءات البرلمانية المرتبطة به.
يُذكر أن اجتماع اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان عُقد بمشاركة وفود برلمانية عربية ودولية، في إطار أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، التي تُنظم بشكل دوري لبحث القضايا الراهنة وتعزيز دور البرلمانات في دعم الديمقراطية والسلام. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة : أحلام الجبالي