بنغازي 26 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – نظّم مكتب حماية الطفل والأسرة بوزارة الداخلية، اليوم الخميس، زيارة إنسانية إلى مستشفى طب وجراحة الأطفال بمدينة بنغازي، استهدفت أطفال قسم غسيل الكلى وقسم الأورام، وذلك بالتزامن مع مناسبة عيد الطفل، في مبادرة هدفت إلى إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال المرضى، ومساندة أسرهم في ظل ما يمرون به من ظروف صحية ونفسية صعبة.
وتخللت الزيارة توزيع هدايا رمزية على الأطفال، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالألم، في مشهد عكس حجم التحديات التي تواجه هذه الفئة، مقابل جهود إنسانية تسعى للتخفيف عنها، بمشاركة وتفاعل من العناصر الطبية والأسر المرافقة، في رسالة تضامن تؤكد أهمية الإحاطة النفسية والاجتماعية، إلى جانب الرعاية الصحية.
وفي هذا السياق، أكدت رئيس مكتب حماية الطفل والأسرة السيدة هناء بالخير أن هذه الزيارة تأتي ضمن اهتمام الوزارة بالأطفال المرضى، وحرصها على مشاركتهم المناسبات الاجتماعية، بما يخفف من وطأة المرض والعلاج، ويعزز شعورهم بالاهتمام والاحتواء.
وأوضحت أن الأطفال في أقسام العلاج التخصصي، خاصة غسيل الكلى والأورام، يواجهون ظروفا استثنائية تتطلب دعما متواصلا، مشددة على أن إدخال الفرح إلى قلوبهم، ولو للحظات، يُعد جزء من المسؤولية المجتمعية والإنسانية.
وأشارت بالخير إلى أن الزيارة لم تقتصر على الجانب الرمزي، بل تضمنت اطلاعا ميدانيا على أوضاع الأطفال وأسرهم، والاستماع إلى أبرز التحديات المرتبطة بالجوانب النفسية والاجتماعية، مؤكدة العمل على إعداد برامج دعم مشتركة مع الجهات الصحية لتعزيز الرعاية الشاملة.
وتأتي هذه المبادرة تأكيدا على حق الأطفال المرضى في الاهتمام والرعاية والفرح، وتجديدا للدعوات إلى دعمهم نفسيا واجتماعيا، إلى جانب العلاج، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم خلال رحلة الشفاء والتعافي.(الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: أحلام الجبالي