بنغازي 21 مارس 2026 (الأنباء الليبية)- أغلقت أسواق النفط العالمية تعاملاتها الأسبوعية على ارتفاع قوي، لتبلغ مستويات لم تُسجل منذ منتصف عام 2022، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تعطل الإمدادات.
وشهدت أسعار الخام ارتفاعًا لافتًا، حيث تجاوز خام برنت مستوى 112 دولارًا للبرميل محققًا مكاسب أسبوعية كبيرة، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 98 دولارًا، مع تسجيل أداء متباين خلال الأسبوع.
وتأتي هذه المكاسب في ظل تصاعد الصراع في المنطقة، واتساع نطاق الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية للطاقة، إلى جانب إعلان العراق حالة القوة القاهرة في عدد من الحقول، ما زاد من القلق بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
وأسهمت التحركات العسكرية المتزايدة في تعزيز حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، خاصة مع تراجع احتمالات الحلول السريعة، الأمر الذي انعكس على توقعات السوق بحدوث نقص ممتد في المعروض.
مضيق هرمز في دائرة التركيز
تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز باعتباره نقطة عبور رئيسية لنحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، حيث أدى تعطل الملاحة فيه إلى رفع احتمالات استمرار الضغوط على السوق لفترة أطول.
تعززت المخاوف مع استمرار استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، ما أدى إلى زيادة علاوة المخاطر في الأسعار، بالتزامن مع توقعات ببطء عودة الإمدادات إلى طبيعتها.
في المقابل، تراقب الأسواق أي خطوات محتملة من الولايات المتحدة للإفراج عن كميات من الاحتياطي الاستراتيجي، في محاولة لاحتواء ارتفاع الأسعار وتخفيف الضغوط على السوق.
وتشير التقديرات إلى استمرار دعم أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وبقاء مخاطر الإمدادات عند مستويات مرتفعة. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) هـ ع