بنغازي 13 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – أصدرت الإدارة العامة لصندوق الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة الليبية بيانا توضيحيا بشأن زكاة الفطر لعام 1447 هـ الموافق 2026.
وأكدت فيه أن هذه الشعيرة تمثل واحدة من العبادات العظيمة التي شرعها الله تعالى في ختام شهر رمضان المبارك، لما تحمله من معانٍ إنسانية واجتماعية تعزز روح التكافل والتراحم بين المسلمين، وتسهم في إدخال الفرحة على قلوب الفقراء والمحتاجين يوم العيد.
وأوضح البيان أن زكاة الفطر شرعت شكرا لله سبحانه وتعالى على نعمة إتمام الصيام والقيام، كما أنها تطهير للصائم مما قد يقع فيه من لغو أو تقصير خلال شهر رمضان، إضافة إلى كونها وسيلة لإغناء الفقراء في يوم العيد حتى يتمكنوا من مشاركة بقية المسلمين فرحتهم بهذه المناسبة المباركة.
وبين صندوق الزكاة أن زكاة الفطر واجبة على كل مسلم، ذكرا كان أو أنثى، حرا أو عبدا، صغيرا أو كبيرا، ويخرجها المسلم عن نفسه وعن من تلزمه نفقتهم.
وأشار إلى أن مقدارها الشرعي هو صاع نبوي من غالب قوت أهل البلد، وهو ما يعادل أربعة أمداد، ويقدر في الوقت الحاضر بنحو كيلوغرامين ونصف تقريبا من الطعام الأساسي المتداول بين الناس.
وأكد البيان أن الأصل في إخراج زكاة الفطر أن تكون من الطعام، وهو ما ذهب إليه جمهور العلماء من الأئمة، ومنهم الإمام مالك والشافعي وأحمد رحمهم الله، لما ورد في الأحاديث الصحيحة من تحديد مقدارها من القوت المتعارف عليه بين الناس.
كما أشار صندوق الزكاة إلى أنه يمكن للمسلمين الذين يتعذر عليهم إيصال زكاة الفطر مباشرة إلى الفقراء والمحتاجين، توكيل الجهات المختصة أو اللجان العاملة في مكاتب صندوق الزكاة لتولي استلام الزكاة وتوزيعها على مستحقيها في الوقت الشرعي المحدد.
وختم البيان بالدعاء بأن يتقبل الله من المسلمين صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وأن يبارك لهم في أعيادهم، ويجعلهم من المقبولين، مؤكدًا استمرار جهود الصندوق في تنظيم وتيسير أداء هذه الفريضة بما يحقق مقاصدها الشرعية والإنسانية. (الأنباء الليبية) س خ.