بنغازي 23 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) ـ أكد وزير السياحة والآثار بالحكومة الليبية، علي قلمة، أن مهنة الإرشاد السياحي تمثل أحد الأعمدة الأساسية للنهوض بالقطاع السياحي في ليبيا، لما تؤديه من دور محوري في التعريف بتاريخ البلاد وحضارتها وإبراز تنوعها الثقافي والإنساني أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح قلمة في تصريح للأنباء الليبية بمناسبة اليوم العالمي للمرشد السياحي الذي يوافق الحادي والعشرين من فبراير من كل عام، أن المرشد السياحي لا يقتصر دوره على نقل المعلومات التاريخية والسياحية فحسب، بل يعد سفيرًا ثقافيًا يعكس صورة ليبيا الحضارية ويسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز ثقة السائح بالمقاصد السياحية الليبية.
وأشار الوزير إلى أن الإرشاد السياحي يمثل حلقة وصل بين الماضي والحاضر، من خلال تحويل المواقع الأثرية والمعالم الطبيعية إلى تجربة معرفية وثقافية حيّة تعكس عمق الحضارة الليبية وتاريخها الممتد.
وشدد على أن تطوير هذا القطاع يبدأ بالاستثمار في العنصر البشري وتأهيل المرشدين وفق معايير مهنية حديثة تواكب تطورات السياحة العالمية.
كما شدد قلمة على التزام وزارة السياحة والآثار بدعم المرشدين السياحيين عبر تنفيذ برامج تدريب وتأهيل مستمرة، والعمل على تحديث الأطر التنظيمية لمهنة الإرشاد السياحي بما يحفظ حقوق العاملين فيها ويرفع من كفاءة الأداء المهني، الأمر الذي يسهم في تعزيز حضور ليبيا على خارطة السياحة الإقليمية والدولية.
وفي ختام تصريحاته، عبّر وزير السياحة والآثار عن تقديره لجهود المرشدين السياحيين، مؤكداً أنهم يحملون رسالة وطنية وثقافية تسهم في إبراز الصورة المشرقة لليبيا، وأن الاحتفاء بيومهم العالمي يعد تقديراً لدورهم الحيوي في دعم التنمية السياحية المستدامة وتعزيز الهوية الحضارية للبلاد. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي