باريس 21 فبراير 2026 (الأنباء الليبية) – خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن «إخفاقات منهجية» ساعدت على سرقة مقتنيات تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار من متحف اللوفر في أكتوبر الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.
وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير تقييما أوليا بعد 70 جلسة استماع، مؤكدين أن السرقة كشفت عن قصور إداري وإنكار المؤسسة للمخاطر، وتساؤلهما عن سبب استمرار دي كار في منصبها، ورفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالتها بعد وقوع السطو، رغم تقديمها مباشرة بعد الحادثة.
وأشارت اللجنة إلى أن المتحف أصبح «دولة داخل الدولة»، داعية وزارة الثقافة إلى التدخل المباشر، بينما أطلقت الوزارة تدقيقا داخليا خاصا بالسرقة، واستمعت الشرطة إلى أربعة مشتبه بهم، لكن القطع الثمانية المسروقة من جواهر التاج الفرنسي لم تُسترد بعد.
ومن المقرر أن تستجوب لجنة التحقيق دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي قبل تقديم النتائج مطلع مايو، وسط اهتمام كبير من الرأي العام المحلي والدولي بالحادثة. (الأنباء الليبية) س خ.