الكفرة 25 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – وجه عدد من أصحاب الآلات الثقيلة بمدينة الكفرة مناشدة عاجلة إلى القيادة العامة، مطالبين بالتدخل الفوري لوضع حد لأزمة نقص وقود الديزل التي يعانون منها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، رغم توفر الوقود في محطات التوزيع العاملة داخل المدينة، مؤكدين أن الأزمة تسببت في شلل شبه كامل لقطاع النقل والآليات الثقيلة.
وقال سائق شاحنة وأحد المتضررين عبدالله عبداللطيف لوكالة الأنباء الليبية: إن أصحاب الآلات الثقيلة وشاحنات نصف نقل، لم يتحصلوا على أي كميات من وقود الديزل خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى إلى توقف أغلب الشاحنات والمعدات عن العمل، وانعكس سلبا على مختلف الأنشطة الخدمية والاقتصادية بالمدينة.
وأوضح عبداللطيف؛ أن استمرار هذا الوضع تسبب في تعطل أعمال النقل المرتبطة بالمشاريع الحيوية، وألحق خسائر مادية جسيمة بالعاملين في هذا القطاع، إلى جانب تهديد مصادر رزق عدد كبير من الأسر التي تعتمد بشكل رئيسي على تشغيل الشاحنات والآلات الثقيلة، سواء في نقل البضائع أو تنفيذ الأعمال الإنشائية والخدمية.
وأضاف أن أصحاب الآلات الثقيلة لا يطالبون بمعاملة استثنائية أو امتيازات خاصة، بل يسعون إلى تحقيق العدالة في توزيع الوقود، ووضع آلية واضحة ومنظمة لصرف الديزل، تضمن وصوله إلى جميع القطاعات دون تمييز، وخاصة القطاعات التي تمثل عصبا أساسيا في الحركة الاقتصادية والخدمية بمدينة الكفرة.
وناشد عبداللطيف، باسم أصحاب الآلات الثقيلة، الفريق صدام خليفة حفتر، التدخل العاجل، وإصدار توجيهاته للجهات المختصة لمعالجة هذه الإشكالية، ووضع حد للأزمة التي طال أمدها، مؤكدا أن استمرارها سيؤثر سلبا على حركة الإعمار والنقل، ويزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين.
وختم قوله بالتأكيد على ثقة أصحاب الآلات الثقيلة في حرص القيادة العامة على إنصاف المتضررين، ومعالجة هذه الأزمة بما يضمن استقرار العمل، ودعم عجلة الإنتاج، والحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية في مدينة الكفرة. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي