تاكفرة 25 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – تعد سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات الزراعية التي تهدد أشجار النخيل، حيث تصيب النخلة من الداخل دون ظهور أعراض واضحة في المراحل الأولى، ما يؤدي تدريجيا إلى ضعفها وموتها، ويسبب تراجع إنتاج التمور وجودتها، الأمر الذي يفرض أهمية عالية للوقاية والمكافحة المبكرة.
وفي هذا الجانب حذر عميد كلية الزراعة بجامعة الكفرة باسم الناكرة، من خطورة سوسة النخيل الحمراء، مؤكدا أن قدرتها الكبيرة على الانتشار بين المزارع وصعوبة اكتشافها في وقت مبكر تجعل مكافحتها تحديا حقيقيا أمام المزارعين والجهات المختصة.
وأضاف الناكرة أن رغم عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن في منطقة الكفرة، إلا أن انتشار الآفة في المدن والمناطق القريبة يستدعي رفع مستوى الجاهزية الوقائية.
وأكد الناكرة أن نخيل الكفرة ليس مجرد مورد زراعي أو اقتصادي، بل يمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي ورمزا تاريخيا وثقافيا للواحة، ما يستوجب حمايته بكافة الوسائل العلمية والوقائية.
وفي هذا الإطار، أعلن عميد كلية الزراعة عن تنظيم ندوات توعوية متخصصة خلال الفترة المقبلة، تستهدف المزارعين والمهتمين بالشأن الزراعي، لتعريفهم بسوسة النخيل الحمراء، وطرق الوقاية منها، وآليات الاكتشاف المبكر، وأساليب المكافحة الصحيحة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وختم تحذيره بالتأكيد على أهمية التكاثف بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية والمزارعين، للحفاظ على نخيل الكفرة وحماية إنتاج التمور من أي تهديدات مستقبلية، بما يضمن استدامة الموارد الزراعية ورعاية التراث الزراعي والثقافي للواحة. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: بشرى العقيلي
