طرابلس 17 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – نظم المركز الوطني لمكافحة الأمراض، عبر إدارة مكافحة الدرن والجذام، اليوم العلمي حول مرض الجذام، الذي استضافه مستشفى بئر الأسطى ميلاد التخصصي بطرابلس، اليوم السبت، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية والسيطرة على الأمراض المعدية.
واستعرضت الفعالية أبرز المستجدات الوبائية المتعلقة بمرض الجذام على المستويين العالمي والوطني، إلى جانب مناقشة آخر البروتوكولات المعتمدة في مجالات التشخيص والعلاج والمتابعة، بما ينسجم مع توصيات منظمة الصحة العالمية.
وأعرب المركز الوطني لمكافحة الأمراض عن تقديره للدور الذي يضطلع به مستشفى بئر الأسطى ميلاد التخصصي والبرنامج الوطني لمكافحة الجذام، في دعم المنظومة الصحية وتعزيز السيطرة على المرض، مؤكدا أن الإحصائيات الوطنية تشير إلى عدم تسجيل أي حالة إصابة بالجذام خلال العامين الماضيين، وهو ما يعكس فاعلية البرامج الوقائية المطبقة.
وأكد المشاركون أهمية الاستمرار في برامج الترصد الوبائي، ورفع كفاءة العناصر الصحية، وتكثيف التوعية المجتمعية لمكافحة الوصم الاجتماعي المرتبط بالمرض، وتشجيع الإبلاغ المبكر عن الحالات المشتبه بها، بما يسهم في حماية الصحة العامة.
وشددت المداخلات العلمية على ضرورة دعم المختبرات المرجعية، وتوفير الأدوية المعتمدة، وتعزيز التنسيق بين المستشفيات والمراكز الصحية، خاصة في المناطق النائية، لضمان استدامة النتائج الإيجابية.
واختتم اليوم العلمي بالتأكيد على التزام المركز الوطني لمكافحة الأمراض بمواصلة المتابعة الفنية وتحديث الخطط والبرامج الوطنية، بما يضمن الحفاظ على خلو البلاد من مرض الجذام وتعزيز جاهزية النظام الصحي.
يشار إلى أن مرض الجذام هو مرض بكتيري مزمن تسببه بكتيريا المتفطرة الجذامية، يؤثر أساسا على الجلد والأعصاب الطرفية والجهاز التنفسي العلوي والعينين. وهو مرض قابل للعلاج والشفاء التام عند التشخيص المبكر، ولا ينتقل بسهولة، وتتوفر له أدوية فعالة مجانية. (الأنباء الليبية) س خ.