بنغازي 09 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – حذّرت مديرة المركز الليبي لأبحاث تغيّر المناخ بالمنطقة الشرقية، من تراجع حملات التشجير خلال الموسم الحالي، واصفةً هذا التراجع بأنه “خطوة للوراء” في ظل ارتفاع معدلات التصحر في ليبيا وتأثيره على الأراضي الزراعية والتوازن البيئي.
وقالت وضحة فوناس، في تصريح لمراسلة “وال”، إن التشجير ليس نشاطًا مُوسميًا، بل استثمار طويل الأمد في مستقبل البيئة والإنسان، مُشدّدةً على ضرورة دعم المبادرات البيئية، وإشراك المجتمع المحلي، وتكثيف برامج التوعية في المدارس ووسائل الإعلام.
وأضافت أن تراجع الحملات يعود إلى ضعف الاستقرار الإداري والاقتصادي، مما أدى إلى تقليص الدعم والميزانيات المخصصة للمشاريع البيئية، وتأجيل أو إلغاء بعض المبادرات المخططة.
وأشارت إلى أن غياب التخطيط البيئي طويل الأمد، وضعف التنسيق بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، ساهم في تعطّل الحملات، رغم أن موسم هطول الأمطار يُعد التوقيت الأنسب للتشجير.
وأوضحت أن مواجهة التصحر تتطلب تحركًا عاجلًا واستنادًا إلى رؤية بيئية واضحة، واستغلال الظروف المناخية المناسبة، ودعم المبادرات المستدامة للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | أحلام الجبالي