بنغازي 07 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – شهدت مدرسة الصديقة للتعليم الأساسي بمدينة بنغازي انطلاق ندوة تربوية بعنوان «القيادة النفسية في المؤسسات التعليمية»، ضمن مشروع رفع كفاءات التعليم الذي تشرف عليه مراقبة التربية والتعليم بنغازي، ونظمها فريق «معلمو التغيير»، بحضور عدد من القيادات التربوية والمعلمين والمهتمين بالشأن التعليمي. وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على دور القيادة النفسية في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
وافتتح الندوة مراقب التربية والتعليم بنغازي بالعيد جمعة، بكلمة أكد فيها أن التغيير الحقيقي يبدأ من المعلم، وأن الاستثمار في بناء قدراته النفسية والمهنية يمثل حجر الأساس لأي إصلاح تعليمي مستدام.
وأوضح أن عام التدريب سيكون عاما فارقا، وله أثر ملموس على أداء المؤسسات التعليمية، داعيا إلى تبني مفاهيم القيادة الواعية القائمة على الاحتواء والتحفيز.
كما شارك في الندوة مدير مكتب الخدمات البركة عبدالله الفاخري، الذي أثنى على الجهود المبذولة في دعم المبادرات التربوية الهادفة، مؤكدا أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والخدمية لتعزيز بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.
وقدمت المتخصصة في الجانب التربوي بسمة مصطفى، وفي الشق النفسي تناولت فائزة الكرغلي، عرضا مشتركا تناول خارطة طريق عملية لكيفية توظيف الذكاء العاطفي والوعي الذاتي في إدارة المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحسين التواصل، وتعزيز الانتماء المؤسسي، ورفع مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين.
وشهدت الندوة نشاطا تفاعليا مميزا تمثل في مشاركة الحضور في تسمية مكونات «شجرة الانتماء المؤسسي»، حيث جسد مراقب التربية والتعليم الجذور بالبناء والمسؤولية، والساق بالخدمات المقدمة، والأوراق بالتسهيلات والإمكانيات، في صورة رمزية عكست تكامل عناصر النجاح المؤسسي.
وناقشت الندوة محاور عدة، من بينها إدارة الصراعات داخل المؤسسات التعليمية، وتحفيز المعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، إضافة إلى كيفية تحويل ضغوط العمل إلى طاقة إيجابية داعمة للإبداع. واختتمت الندوة بدافعية عالية لدى المشاركين، وإيمان متجدد بأن الوعي النفسي والقيادة الاحتوائية يشكلان المدخل الحقيقي للتغيير وتحسين جودة التعليم. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: بشرى الخفيفي
