جدة 07 يناير 2026 (الأنباء الليبية) – نظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”، لقاءً افتراضياً تعريفياً بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بحضور ومشاركة عدد من القناصل والمندوبين العامين، ومديري وكالات الأنباء بالدول الأعضاء، إلى جانب مهتمين وحقوقيين من مختلف المنظمات والهيئات.
ودشّن اللقاء المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي محمد بن عبدربه اليامي، مرحباً بالحضور، ومسلطاً الضوء على دور الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، وحرصها منذ تولي الدكتور هادي بن علي اليامي مسؤولية إدارتها على تفعيل حضورها الإعلامي وتعزيز تواصلها مع وسائل الإعلام.
وأوضح اليامي، أن الهيئة أبدت اهتماماً واضحاً بالإعلام خلال أعمال دورتها العادية السادسة والعشرين، التي عُقدت تحت عنوان “تنمية الشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان”، حيث خُصصت جلستان لمناقشة دور وسائل الإعلام في حماية حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الشباب على وجه الخصوص.
وأشار إلى، أن هذا اللقاء يأتي استكمالاً لما تحقق في الدورة السادسة والعشرين، وإسهاماً في التعريف بأحد أبرز مخرجاتها، وهو “إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام”، الذي يمثل إطار عمل جامعاً وشاملاً لصياغة السياسات المتعلقة بالشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي.
من جانبه، أعرب المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي اليامي عن شكره لاتحاد “يونا” على تنظيم هذا اللقاء، ودعمه المستمر لأعمال الهيئة، مؤكداً أهمية الشراكة بين الجانبين، قبل أن يستعرض دور الهيئة بوصفها الآلية الحقوقية المستقلة لمنظمة التعاون الإسلامي، والذراع المؤسسي المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في الدول الأعضاء، إلى جانب أبرز مهامها وأهدافها.
كما استعرض الدكتور اليامي تطلعات الهيئة للمرحلة المقبلة، ورؤيتها المستقبلية الرامية إلى تعزيز الأثر المؤسسي، والانتقال من الدور الاستشاري إلى ترسيخ الفاعلية المستدامة.
وأُعلن خلال اللقاء إطلاق “إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام”، مؤكداً أن تمكين الشباب لم يعد خياراً، بل ضرورة حقوقية وتنموية وأمنية، وأن الهيئة تنتقل من مرحلة التشخيص إلى الالتزام، ومن الحوار إلى الإعلان.
وبيّن أن إعلان جدة 2025 يُعد وثيقة مبدئية وتوجيهية تعبر عن رؤية جماعية لدول منظمة التعاون الإسلامي، وتؤكد أن الشباب شركاء في السلام، وصنّاع في التنمية، وحَمَلة لحقوقهم ومسؤولياتهم، مشيراً إلى أن الإعلان يهدف إلى ربط حقوق الإنسان بأجندة الشباب والتنمية والسلام، وينسجم مع أولويات الدول الأعضاء ورؤاها الوطنية، ويفتح المجال أمام مبادرات عملية وشراكات مستقبلية. (الأنباء الليبية) ك و