بنغازي 03 ديسمبر 2025 (الأنباء الليبية) ـ أكدت مديرة إدارة العجزة والمسنين بوزارة الشؤون الاجتماعية بالحكومة الليبية الدكتورة ليلى الأوجلي، أن ليبيا تقف أمام “لحظة فارقة” تتطلب الانتقال من التعاطف الموسمي مع الأشخاص ذوي الإعاقة إلى ضمان حقوقهم كاملة،
وشددت الأوجلي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، على أن تحسين أوضاعهم لم يعد يحتمل التأجيل أو الحلول الجزئية.
وقالت الأوجلي، إن ليبيا رغم مصادقتها على الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق هذه الفئة، ما تزال بحاجة إلى خطوات أكثر جرأة لتفعيل بنود الاتفاقية وتحويلها إلى سياسات عملية تُحدث فرقًا في حياة آلاف المواطنين.
وأوضحت أن الكثير من ذوي الإعاقة يواجهون تحديات يومية تشمل صعوبة الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية ومحدودية فرص العمل، إضافة إلى غياب البيئة المهيّأة في الطرقات والمؤسسات العامة، ما يجعلهم يعيشون خارج دائرة المشاركة الحقيقية في المجتمع.
وأضافت، لا يمكن الحديث عن مجتمع متماسك فيما لا تزال فئة مهمة تُجبر على العيش في الهامش بسبب غياب الإمكانات والبنية المناسبة.
وأشارت الأوجلي إلى أن إدارة المعاقين تعمل على إعداد رؤية شاملة تهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة وتوفير خدمات تضمن لهم حياة كريمة، إلا أن نجاح هذه الجهود يتطلب دعم الجهات التشريعية والتنفيذية وتخصيص موارد مالية كافية لتنفيذ القرارات والقوانين ذات الصلة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى دعم ليبيا في تطوير البرامج المخصصة لهذه الفئة وتعزيز تبادل الخبرات.
وأكدت الأوجلي على أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا قضية اجتماعية ثانوية، بل جزء أصيل من نسيج المجتمع الليبي.
وختمت تصريحها، “نريد لليوم العالمي لذوي الإعاقة أن يتحول من يوم للتذكير إلى يوم نحتفل فيه بما تحقق فعلاً على أرض الواقع. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي