سبها 21 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أوصت الندوة العلمية التي نظمها مركز خدمة وتنمية المجتمع بجامعة سبها بعنوان “التوعية المجتمعية لحماية حقوق الطفل” تحت شعار “حقوق الطفل بين الواقع والمأمول” بتعزيز الجهود المجتمعية لحماية الطفولة.
وأكد المشاركون على تعميم حقوق الطفل المستنبطة من السنة النبوية وجعلها منهجا عمليا للمربين والوالدين والقائمين على شؤون الطفولة من خلال إقامة ندوات وبرامج إعلامية تبرز الأساليب التربوية لتطبيقها على أرض الواقع وجمع ودراسة الأحاديث النبوية المتعلقة بحقوق الإنسان ضمن مشاريع بحثية ورسائل علمية لإظهار سبق الإسلام في حماية الطفولة.
وطالب المشاركون بتطبيق المبادئ الإسلامية في حقوق الطفل وإبرازها أمام المنظمات الدولية وتطوير التشريعات الوطنية لتواكب الاتفاقيات العالمية وتعزيز الحماية القانونية ضد العنف والإيذاء والاستغلال، مع ضمان الحق في التعليم والرعاية الصحية المتكاملة لجميع الأطفال دون تمييز، ودعم الأسرة لتمكينها من أداء دورها في الحماية والرعاية.
كما أكدوا على تفعيل المؤسسات الرسمية والمجتمعية في نشر الثقافة الحقوقية من خلال برامج توعوية وحملات تستهدف الأسرة والمجتمع للتنبيه إلى مخاطر الإهمال وآثاره النفسية والاجتماعية.
ودعوا إلى إعداد برامج تدريبية للمختصين ومقدمي الرعاية حول أساليب التدخل لمعالجة آثار الإساءة والإهمال، وتطوير الخدمات النفسية في المؤسسات التعليمية بوجود مرشدين نفسيين وأخصائيين اجتماعيين لمتابعة أوضاع الأطفال بشكل دوري.
كما شددوا على الاهتمام بمرحلة الطفولة المبكرة من خلال تطوير وسائل الترفيه التعليمية برياض الأطفال، وتعزيز التعاون بين الأطباء والمختصين الاجتماعيين والنفسيين لرصد وتوثيق حالات الإساءة بدقة والالتزام بالإبلاغ القانوني والأخلاقي عنها.
وأوصت الندوة التي اختتمت أمس الخميس، بتطوير المحتوى الإعلامي الموجه للطفل، وإطلاق حملات وطنية للتوعية بمخاطر الأغذية المحتوية على ملونات ونكهات ومواد حافظة صناعية، وسن تشريعات تلزم المنتجين بالإفصاح عن المكونات، مع توثيق التعاون بين الحكومة والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني لوضع سياسات وطنية شاملة لحماية الطفولة وتخصيص الميزانيات الكافية لضمان بيئة آمنة وصحية للأطفال. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: مسعود المرابط