بنغازي 19 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – استقبل القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، وفدا من مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدن ومناطق الجبل الغربي وباطن الجبل، وذلك بحضور رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، ويأتي هذا اللقاء في إطار التواصل مع المكونات الاجتماعية الداعمة لمشروع الاستقرار والأمن الوطني.
وعبر مشايخ وأعيان الجبل الغربي خلال اللقاء عن تقديرهم للدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حفظ الأمن والاستقرار وتأمين المدن والحدود والمقدرات العامة، مؤكدين أن القوات المسلحة تمثل طوق النجاة لليبيين في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.
كما شددوا على دعمهم الكامل لجهود المؤسسة العسكرية في التصدي للعصابات الإجرامية العابرة للحدود، وحماية أمن الوطن ووحدته.
ورحب القائد العام بالمشايخ والأعيان، مثمنا مواقفهم الوطنية المشرفة ودورهم في توحيد الصف ولم الشمل ودعم جهود المصالحة الوطنية.
وأوضح أن القبائل الليبية كانت ولا تزال السند الحقيقي للوطن وصمام الأمان الذي حافظ على وحدة البلاد وتماسك المجتمع في أعقد الظروف خلال السنوات الماضية.
وأشار المشير حفتر إلى أن الشعب يعيش حالة من التذمر نتيجة الإهمال وتردي الأوضاع الخدمية وغياب مشاريع البناء والإعمار في العديد من المدن والقرى، رغم توفر الموارد والثروات الطبيعية التي يمكن أن تحدث نهضة شاملة لو أُحسن توظيفها.
واعتبر أن الدولة التي ينتشر فيها الفساد داخل المؤسسات ويخرج فيها السلاح عن سلطة القانون وتفشل في حماية المال العام، هي دولة عاجزة عن القيام بواجباتها، الأمر الذي ينعكس مباشرة على حياة المواطنين ومستقبل البلاد.
وأكد القائد العام أن حل الأزمة السياسية هو المدخل الأساسي لبناء دولة قوية وعادلة تستعيد مكانتها وهيبتها وتتمكن من تقديم الخدمات اللازمة لشعبها دون عجز أو قصور، مشددا على أن إرادة الشعب وحدها هي التي تحدد مسار الحل، وأن الليبيين قادرون على فرض التغيير وحماية مكتسباتهم الوطنية متى توحدت رؤيتهم واستعادت الدولة مؤسساتها الفاعلة. (الأنباء الليبية) س خ.