طرابلس 13 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – احتفلت ليبيا اليوم الخميس باليوم العالمي للشيف الليبي، من خلال فعالية نظّمتها الجمعية الليبية للطهاة في كلية السياحة والضيافة بطرابلس، وسط حضور لافت من الطهاة المحترفين والمهتمين بفنون الطهي.
قال الشيف الليبي رضاء العالم لوكالة الانباء الليبية (وال) “لدي إحساس قوي بأن المطبخ الليبي سيبرز عالميًا، خاصة في ظل التكاتف الذي نشهده اليوم بين الطهاة والمؤسسات المختصة” ، مشددا بالمناسبة على الحاجة إلى معاهد فنية مهنية تخرج طهاة قادرين على مواكبة عالم فنون الطبخ.
وأضاف العالم: “نحن نسعى كطهاة لتسجيل الموروث الليبي رسميًا، ولدينا طهاة عالميون يحتاجون فقط إلى الدعم”، مؤكدا أن “المطبخ الليبي يستحق أن يكون جزءًا من المطابخ العالمية”
وأوضح أن كلمة “شيف” ليست مجرد وظيفة، بل “الشيف” هو في الواقع سفير للهوية الليبية، ودعا الشباب الليبيين في هذا الصدد أن يدركوا أن الطهي تعبير عن الذات والأصل.
وأوضح رئيس الجمعية الليبية للطهاة، عبد اللطيف العالم، أن تأسيس الجمعية جاء كرد فعل على غياب التوثيق الرسمي للموروث الغذائي الليبي، مشيرًا إلى أن بعض الأكلات الليبية مثل “المبكبكة” و”المبطن” أصبحت تُنسب إلى دول أخرى بسبب غياب التوثيق على المستوى الوطني.
وتابع في تصريح ل (وال) “نحن نسعى لتسجيل الموروث الليبي رسميًا، ولدينا طهاة ليبيون متميزون وصلوا إلى النجومية.
وقالت وكيل وزارة السياحة والصناعات التقليدية، حنان الحاسي، إن المبدعين الليبيين في عالم الطهي يجسدون بمهاراتهم روح الضيافة الليبية وثراء المطبخ الليبي.
وأضافت أن فن الطهي جزء أصيل من السياحة، ملاحظة أن كل طبق يروي قصة مكان وثقافة شعب، ومؤكدة أهمية دعم الجهود التي تبرز المطبخ الليبي وتُعزز مكانته محليًا ودوليًا.
وعبرت الشيف والحكم الدولي سمية فتريش من تونس، عن سعادتها بالمشاركة في احتفالية اليوم العالمي للطهاة في ليبيا مشيدة بما لمسته من غنى وتنوع في المطبخ الليبي.
وأكدت في تصريح ل (وال) أنها اكتشفت عن قرب أن المطبخ الليبي زاخر بالنكهات والموروثات، ويشهد تطورًا ملحوظًا في الحفاظ على هويته الغذائية.
وقالت : أشجع كل الهواة والطهاة الشباب في ليبيا على مواصلة هذه المسيرة و تمثيل هذا الإرث محليًا وعالميًا.”
ورأت الحكم والمدرب الدولي الشيف محاسن أبو جراد (ليبيا)، أن إحياء فعاليات اليوم العالمي للطهاة في ليبيا، يمثل فرصة لتكريم جهود الطهاة الليبيين، ودعت هؤلاء الطهاة إلى الاستمرار في التقدم والتميز والحفاظ عل الموروث الليبي الغني والمتميز.
ويعتبر الاحتفال باليوم العالمي للشيف تحية لمن يحوّلون المكونات البسيطة إلى قصصٍ من النكهة فالشيف ليس مجرد صانع طعام، بل هو مبدع وسفير للهوية.
ويشدد الخبراء في هذا المجال على أهمية دعم الطهاة في ليبيا وتشجيعهم على الاستمرار في الإبداع ليبقى المطبخ الليبي مساحة تضيء الموروث الثقافي الليبي العريق . (الأنباء الليبية) س خ .
-متابعة: ساسية اعميد – أميرة التومي
– تصوير: إسماعيل الكوربو