سبها 08 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – نظّم فريق التوعية سبها التابع للجنة الوطنية الشبابية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بوزارة الشباب بالحكومة الليبية، حلقة نقاشية بعنوان «أسرة واعية.. مجتمع محصن»، تناولت سُبل التعاون المشترك من أجل التنمية والحد من انتشار المخدرات في المجتمع.
إذ يأتي هذا النشاط في إطار تأكيد اللجنة على أهمية تكاتف الجهود بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية، لبناء جيل واعٍ ومدرك لمخاطر المخدرات، ولتعزيز التوعية المجتمعية بمخاطر هذه الآفة وآثارها السلبية على الشباب.
وشارك في فعّاليات الحلقة عددٍ من أعضاء منظمات المجتمع المدني، ومُمثلين عن مراقبة التربية والتعليم بسبها، إلى جانبِ الأخصائيين النفسيين والتربويين، حيث ناقش المشاركون آليات التواصل الفعّال بين المدرسة وأولياء الأمور، وسُبل بناء شراكة حقيقية تُسهم في حماية النشء من السلوكيات السلبية.
وأوضح عضو اللجنة الوطنية الشبابية لمكافحة المخدرات أبوبكر الشامي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن اللجنة استهلت برنامجها بتنظيم زيارات ميدانية لعددٍ من المؤسسات التعليمية بسبها، ضِمن حملة توعوية تستهدف الطلبة لتعريفهم بمخاطر التدخين والمخدرات.
وأضاف أن هذه الحلقة النقاشية تُعد المحطة الثانية من برنامج التوعية، واستهدفت مُمثلين عن التعليم وأولياء الأمور ونشطاء المجتمع المدني، مُشيرًا إلى أن النقاشات تمحورت حول الأساليب والوسائل الكفيلة بالحد من تعاطي المخدرات بين فئة الشباب.
وخلصت الجلسة إلى جملة من التوصيات، أبرزها: إنشاء مركز لمكافحة المخدرات في سبها بدعم من الجهات الرسمية ورجال الأعمال، وتفعيل مكتب النشاط المدرسي لتوسيع الأنشطة الطلابية واستثمار أوقات الفراغ في مجالات مفيدة، وتفعيل دور الأخصائيين النفسيين والتربويين داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد الشامي في ختام تصريحه، أن الحملة التوعوية مستمرة، داعيًا إلى تضافر الجهود بين الأسرة والمدرسة والمجتمع عبر برامج تثقيفية وتوعوية مستدامة، بهدفِ تحصين الشباب وبناء مجتمع سليم خالٍ من آفة المخدرات. (الأنباء الليبية – سبها) ر ت
متابعة | مسعود المرابط