الكفرة 06 نوفمبر 2025 (الأنباء الليبية) – وصل اليوم الخميس، إلى المنفذ العسكري الجديد الواقع بالمثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد والسودان، عدد من السائقين المدنيين من مدينتي الكفرة وإجدابيا، بعد تحريرهم من الاختطاف داخل الأراضي التشادية، عقب جهود مكثفة بذلتها القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وكتيبة سبل السلام التي تتولى تأمين المنطقة.
وحظي السائقون المحررون باستقبال رسمي وشعبي من أعيان مدينة الكفرة والمجلس البلدي وجهاز الإسعاف والطوارئ، لسلامتهم ونجاح عملية تحريرهم.
وأعرب المتحدث الإعلامي باسم المجلس البلدي الكفرة عبد الله سليمان حامد، عن شكره للقيادة العامة وكتيبة سبل السلام، وأحد أعيان قبيلة أزوية الشيخ صلوح الزوي، ولكل من ساهم في إنهاء هذه الأزمة الإنسانية، مشيرا إلى أن السائقين مدنيون يعملون في مجال النقل والتجارة، ولا تربطهم أي أنشطة سياسية أو عسكرية، وأن عودتهم جاءت بفضل التنسيق المحكم بين الجهات الوطنية والأهلية.
من جانبه، أكد مدير جهاز الإسعاف والطوارئ الكفرة إبراهيم بالحسن، أن الوضع الصحي للمحررين مستقر، وأن الفرق الطبية التابعة للجهاز أجرت لهم الفحوصات الأولية فور وصولهم إلى المنفذ، موضحا أنهم في حالة نفسية جيدة ويتلقون الدعم والرعاية اللازمة، مضيفا أن الجهاز يتابع حالتهم الصحية حتى عودتهم إلى ذويهم، مثمنا التعاون الكبير بين الجهات العسكرية والمدنية لضمان سلامتهم.
واختتم المتحدث الإعلامي تصريحه بالتأكيد على أن هذا الحدث يجسد يقظة المؤسسات الوطنية في حماية المواطنين وتأمين الحدود الجنوبية، داعيا إلى استمرار التنسيق الميداني بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: بشرى العقيلي