بنغازي 21 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – كشف مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية في وزارة البيئة فارس فتحي، أن الموقع الجغرافي والمناخ الصحراوي هما السبب الرئيس وراء نقص كميات الأمطار في ليبيا مقارنة بدول الجوار مثل تونس والجزائر والمغرب.
وأوضح فتحي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية أن تونس والجزائر والمغرب تتمتع بكميات أكبر من الأمطار نظرًا لقربها من المحيط الأطلسي، ووجود سلاسل جبلية ساحلية تساعد على رفع الرياح الرطبة وتكاثف السحب، وهو ما يساهم في هطول أمطار أوفر على تلك المناطق.
وأشار إلى أن المناخ الصحراوي الجاف الذي يغطي أكثر من 80% من مساحة ليبيا، يُعدّ أحد أبرز أسباب نقص الأمطار، إذ يؤدي تدفق الهواء الساخن من الصحراء الكبرى إلى تبخر الرطوبة وتشتت السحب، مما يقلل فرص تكوّن الغيوم الممطرة.
وأضاف فتحي أن المنخفضات الجوية القادمة من جنوب أوروبا تميل عادةً إلى التأثير على تونس والجزائر أكثر من ليبيا، نتيجة سيطرة الهواء الجاف والساخن على الأجواء الليبية، وهو ما يمنع هذه المنخفضات من التعمق داخل البلاد.
وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تفسر انخفاض معدلات الأمطار في ليبيا مقارنة بدول المغرب العربي، داعيًا إلى تعزيز جهود الرصد المناخي والتخطيط البيئي لمواجهة آثار التغيرات المناخية والجفاف. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: فاطمة الورفلي