تجرهي 16 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – اختتمت بلدة تجرهي فعاليات الدورة الثانية لمهرجان تجرهي الدولي للإبل، برعاية من القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، وإشراف وزارة السياحة والآثار بالحكومة الليبية، في تظاهرة تراثية وثقافية عكست عمق الموروث الصحراوي الليبي وأبرزت مقومات السياحة الصحراوية في الجنوب.
وقال رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان، ومدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة السياحة والآثار يسري عبد الحفيظ، إن المهرجان يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة الليبية لإحياء التراث الوطني والمحافظة على الموروث الثقافي، موضحًا أن تجرهي باتت وجهة سياحية وثقافية تحتضن فعاليات تُعزّز من روح الوحدة والانتماء الوطني.
وأضاف عبد الحفيظ أن الدورة الثانية شهدت مشاركة واسعة من مختلف مناطق الجنوب الليبي، من بينها غات وأوباري ووادي الآجال والقطرون والجفرة وسبها ودرج، إلى جانب مشاركة من الجمهورية الجزائرية الشقيقة، وهو ما أضفى على المهرجان طابعًا وطنيًا وإقليميًا يعكس عمق الروابط الثقافية بين شعوب الصحراء.
وأشار إلى أن فعاليات المهرجان تضمنت معرضًا للمصنوعات التقليدية والأشغال اليدوية شاركت فيه عدد من الحرفيات والجمعيات المحلية، حيث عُرضت منتجات تعبّر عن مهارة المرأة الصحراوية في صناعة الخزف والحياكة والمنتجات الطبيعية، ما أضفى على الحدث بُعدًا اقتصاديًا وسياحيًا يعزز من فرص دعم الحرف المحلية وتنميتها.
وأوضح عبد الحفيظ أن العروض الفنية والشعبية التي قدّمتها الفرق المشاركة من مختلف المدن أضفت على المهرجان أجواء احتفالية مميزة، وجسّدت تنوع الموروث الشعبي الليبي في لوحاتٍ فنية تبرز جمال ثقافة الجنوب وأصالته.
وأكد في ختام تصريحه أن وزارة السياحة والآثار ستواصل دعم مثل هذه الفعاليات التي تساهم في تنشيط السياحة الداخلية وإبراز الوجه الثقافي والحضاري لليبيا، مشيدًا بجهود اللجنة التنظيمية وكل المشاركين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث التراثي المهم. (الأنباء الليبية ـ تجرهي) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي