بنغازي 09 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) -نظم حزب ليبيا الكرامة، بالتعاون مع لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس النواب، جلسة حوارية وطنية بعنوان: “المرأة الليبية وصحة المستقبل نحو تشريع وطني لسرطان الثدي”، ضمن فعاليات التوعية بشهر أكتوبر لمكافحة هذا المرض.
وشارك في الجلسة وزيرة الثقافة والفنون صالحة التومي الدروقي، إلى جانب شخصيات تشريعية وطبية وحقوقية، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى ناشطات وعدد من الناجيات من المرض.
وافتتحت الجلسة رئيسة لجنة شؤون المرأة والطفل النائبة انتصار شنيب، مؤكدة في كلمتها أن سرطان الثدي قضية وطنية تتطلب تكاتف الجهود التشريعية والطبية والمجتمعية لضمان بيئة داعمة للمرأة الليبية في رحلة العلاج والتعافي.
فيما شددت مديرة مكتب شؤون المرأة بحزب ليبيا الكرامة إيمان بوسنينة، على أن الوعي والتشريع والدعم النفسي تمثل أركانا أساسية لبناء منظومة صحية عادلة تحمي كرامة المرأة وحقها في العلاج الشامل.
وقدم استشاري جراحة التجميل وسام أمنيسي مداخلة علمية حول أهمية العلاج التجميلي بعد الاستئصال كجزء رئيسي من التعافي الجسدي والنفسي، بينما أشار المدير العام لمستشفى علي الرويعي للأمراض النفسية فرج المهدوي، إلى التأثيرات النفسية العميقة للمرض، مؤكدا ضرورة دمج الدعم النفسي ضمن منظومة العلاج الوطني، وجاءت الجلسة بإدارة وفاء العشيبي.
وأكدت وزيرة الثقافة والفنون الدروقي أن الثقافة شريك رئيسي في بناء وعي صحي بالمجتمع، وأن الوزارة تولي اهتماما خاصا بكل المبادرات التي تسهم في حماية صحة المرأة وتعزيز دورها في التنمية.
وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات المهمة، منها ضرورة توفير إحصائيات دقيقة وحديثة حول حالات الإصابة بسرطان الثدي في ليبيا وتحليل أسباب انتشارها، وتضمين مواد واضحة في القوانين الليبية المتعلقة بالصحة العامة والتأمين الصحي وقوانين المرأة لضمان الرعاية الشاملة والدعم النفسي للمريضات. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: مصطفى بوغرارة
– تصوير: علي الصنعاني