بنغازي 09 أكتوبر 2025م (الأنباء الليبية) – شددت المنظمة الليبية لحقوق ذوي الإعاقة البصرية على أهمية التوعية والوقاية من الأمراض الوراثية التي تصيب العيون في البلاد، تزامنا مع اليوم العالمي للإبصار.
وأوضح رئيس الجمعية العمومية للمنظمة سامي التركاوي، لوكالة الأنباء الليبية، أن اليوم العالمي للإبصار يشكل فرصة لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البصر والحد من الأمراض التي قد تؤدي إلى فقدانه، مشيرا إلى أن المنظمة تعمل على حماية حقوق ذوي الإعاقة البصرية ودمجهم في المجتمع.
ونظمت المنظمة ندوة بعنوان “أثر الوراثة في الإصابة بأمراض العيون في ليبيا”، بهدف نشر المعرفة بخطورة الأمراض الوراثية والدعوة لوضع استراتيجية وطنية للحد منها.
كما أكد رئيس المنظمة عبد الباسط عباس العقوري على ضرورة إجراء الكشف الطبي المبكر للأطفال في المدارس، خصوصا فيما يتعلق بصحة العيون، لما لذلك من أثر مباشر في الوقاية من الأمراض وتحسين مستوى التعلم والتركيز لدى التلاميذ.
وأشار العقوري؛ إلى وجود تحديات تواجه تنفيذ هذه الإجراءات، أبرزها عدم التزام بعض الأسر بإجراء الفحوصات الدقيقة، والتلاعب في نتائج الكشوفات الطبية، إضافة إلى نقص الوعي بأهمية الكشف والعلاج المبكر.
ودعا إلى تخصيص مستشفيات أو أطباء محددين للكشوف المدرسية، وتطبيق إجراءات دقيقة لمنع التلاعب بالنتائج، إلى جانب رفع مستوى الوعي الأسري بأهمية المتابعة الصحية المنتظمة للأطفال، لضمان نشأتهم في بيئة صحية وآمنة، وتعزيز فرص حياتهم اليومية ومستوى تعلمهم.
يذكر أن اليوم العالمي للإبصار مناسبة سنوية تخصصها منظمة الصحة العالمية لتسليط الضوء على مشاكل العيون وسبل الوقاية منها وعلاجها.
ويحتفل بهذا اليوم في الخميس الثاني من أكتوبر من كل عام، ويهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية العناية بالعيون وإجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن الأمراض العينية.
ويأتي الاحتفال لتسليط الضوء على أن الكثير من حالات ضعف البصر والعمى يمكن الوقاية منها أو علاجها، بالإضافة إلى دعم السياسات الوطنية والجهود العالمية الرامية للحد من العمى والقابل للوقاية منه. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: أماني الفائدي