وادي الآجال 24 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أجرت عضو لجنة شؤون المرأة بمجلس النواب فاطمة الصويعي، زيارة ميدانية إلى إحدى أمهات المزارع للنخيل والزيتون بمنطقة الغريفة – القعيرات في وادي الآجال، لمتابعة أوضاع القطاع الزراعي والوقوف على الاحتياجات الملحة التي تعيق عودة الإنتاج في هذه المنطقة من جنوب البلاد.
وأكدت الصويعي لوكالة الأنباء الليبية، أن دعم المزارع المحلي يعد ركيزة أساسية في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن المنطقة الجنوبية تمتلك إمكانات زراعية كبيرة، لكنها بحاجة إلى خطط مدروسة ودعم فعلي على أرض الواقع.
-المزرعة قادرة على العودة للإنتاج
ورافق الصويعي خلال جولتها جهاز الشرطة الزراعية فرع أوباري، ومنسق قطاع الزراعة والثروة الحيوانية بوادي الآجال، وعدد من المشرفين والمرشدين الزراعيين، حيث جرت زيارة إحدى أمهات المزارع المهملة التي كانت فيما مضى من أهم مصادر إنتاج الزيتون والتمور وزيت الزيتون في المنطقة.
وأشارت إلى أن المزرعة لا تزال تحتفظ بعناصر النجاح، رغم تعرضها للإهمال لفترة طويلة بسبب نقص المياه وضعف الصيانة والخدمات الزراعية الأساسية، مؤكدة أن إعادة إحيائها تتطلب تدخلا عاجلا ودعما فنيا وخدميا من الجهات المعنية.
وأضافت: “هذه المزرعة ليست فقط مساحة زراعية، بل هي تاريخ لأهالي المنطقة الذين حافظوا عليها رغم الصعوبات، ما تحتاجه اليوم هو بعض المساندة لتعود للإنتاج وتسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي”.
-معاناة الفلاحين
التقت النائبة خلال الزيارة بمدير المزرعة وعدد من الفلاحين الذين يعملون بها منذ أكثر من 30 عاما، حيث استمعت إلى معاناتهم اليومية التي تتعلق بنقص الموارد المائية، وانعدام قطع الغيار، وقلة المستلزمات الزراعية الأساسية.
وأوضحت أن هؤلاء الفلاحين يمثلون نموذجا للتمسك بالأرض رغم كل المعوقات، وهو ما يجعل من واجب الدولة دعمهم ومرافقتهم لإعادة النشاط الزراعي في هذه المناطق الخصبة.
-الإرشاد الزراعي والتكامل المؤسسي
في ختام زيارتها، شددت الصويعي على ضرورة تفعيل دور الإرشاد الزراعي وتكثيف التعاون بين المؤسسات الزراعية والمزارعين، لضمان استمرارية الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وخلق فرص عمل حقيقية لأبناء الجنوب، داعية إلى تنسيق الجهود بين الوزارات والهيئات ذات العلاقة لإطلاق برامج دعم متكاملة تستهدف المزارع المتوقفة عن العمل منذ سنوات. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: أحلام الجبالي