الطلاب 24 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) ـ ناشد أهالي قرية الطلاب الواقعة على بعد 30 كيلومترًا جنوب مدينة الكفرة، القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الليبية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لتحسين أوضاعهم المعيشية والخدمية، وإنقاذ سكان القرية من الظروف القاسية التي يعانونها منذ سنوات.
وتعتبر قرية الطلاب آخر منطقة مأهولة على الحدود الجنوبية لليبيا، وتمتلك موقعًا استراتيجيًا قد يتحول مستقبلاً إلى محور طريق تجاري يربط البلاد بالدول المجاورة. إلا أن الطريق الوحيد الذي يربط القرية بمدينة الكفرة، والذي يبلغ طوله حوالي 25 كيلومترًا، متهالك منذ أكثر من 30 عامًا ولا يتحمل حركة السيارات الثقيلة، مما يزيد من صعوبة وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
وأشار عضو المجلس البلدي الجوف الغربي أبو بكر الصوصاع، إلى أن المجلس أدرج الطريق ضمن المشاريع التي تحتاج صيانة، وأُحيل المشروع إلى صندوق الإعمار، مؤكداً ضرورة تكليف شركات ذات إمكانيات مناسبة لإنجازه بسرعة وكفاءة.
وتعاني القرية من وضع إنساني صعب، إذ يوجد مركز صحي بلا مبنى جاهز أو خدمات طبية متكاملة، وتعاني المدارس من نقص المعلمين، فيما تعاني الكهرباء من الانقطاع المتكرر، وتدهورت الطرق الداخلية، ما يعيق وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
وأوضح الأهالي أن حوالي 90% منهم هاجروا نتيجة هذه الظروف، مؤكدين استعدادهم للعودة حال توفير الخدمات الأساسية، وشددوا على أن تطوير الطريق وتأمين الكهرباء والمياه والتعليم والصحة قد يحقق هجرة عكسية ويضمن بقاء السكان، ويعزز الاستقرار في هذه النقطة الحدودية الهامة.
وطالب الأهالي السلطات بالتدخل العاجل لضمان حقهم في الحياة الكريمة والحفاظ على آخر نقطة مأهولة في الجنوب الليبي. (الأنباء الليبية ـ الطلاب) ه ع
متابعة: بشرى العقيلي