طلميثة 17 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) -رغم التحذيرات المتكررة من تقلبات البحر وارتفاع الأمواج على السواحل، تستمر الحوادث البحرية في حصد الأرواح، ما يظهر خطورة تجاهل التنبيهات الرسمية، ويدق ناقوس الخطر بشأن ممارسة السباحة والأنشطة البحرية في ظروف جوية غير مستقرة.
وشهدت السواحل الليبية، اليوم الأربعاء، حادثتي غرق منفصلتين أسفرتا عن وفاة ثلاثة شبان، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن مفقود رابع قبالة ساحل مدينة درنة.
ففي شرق البلاد أعلنت وحدة الإنقاذ البحري طلميثة عن غرق مراهقين وفقدان ثالث قبالة سواحل مدينة درنة في حادثة مأساوية، وأفادت الوحدة عبر بيان رسمي نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الشابين المتوفين هما: عمرو رافع بالعيد 15 عاما، محمد حمد البدري 17 عاما.
فيما لا يزال شقيق أحد الضحيتين ويدعى عمر حمد البدري في عداد المفقودين، حيث تتواصل عمليات البحث والتمشيط من قبل فرق الإنقاذ في المنطقة.
وذكرت وحدة الإنقاذ أنها كانت قد أطلقت تحذيرات متكررة خلال الأيام الماضية من اضطراب البحر وارتفاع الأمواج على طول سواحل الجبل الأخضر، مطالبة المواطنين بتجنب السباحة أو ممارسة أي نشاطات بحرية مثل الغطس والصيد خلال هذه الفترة، إلا أن التحذيرات لم تلق التجاوب المطلوب
وفي غرب البلاد أكدت هيئة السلامة الوطنية في بيان منفصل انتشال جثمان غريق قبالة ميناء طرابلس البحري، وذلك بعد تلقي بلاغ من غرفة الاتصالات المركزية، وعلى الفور توجهت وحدة الإنقاذ البحري بطرابلس إلى الموقع، وتمكنت من انتشال الجثمان دون الكشف عن هوية الضحية.
وتظهر هذه الحوادث تزايد المخاطر المرتبطة بالأنشطة البحرية خاصة في ظل التغيرات المناخية وحالة الطقس غير المستقرة، ما يستدعي تفعيل حملات توعية أوسع والتشديد على ضرورة الالتزام بتحذيرات الجهات المختصة. (الأنباء الليبية) س خ.