بنغازي 10 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أكد رئيس اللجنة العلمية الاستشارية الدائمة للخدمة الاجتماعية بجامعة بنغازي، الدكتور عبد الله أحمد عبد الله، أن العلم والمعرفة يُمثلان الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات بعد الأزمات والكوارث، مُشددًا على أهمية الدور الذي تلعبه الدراسات العلمية والبحثية في تحقيق التعافي والتنمية المستدامة.
الدكتور عبد الله أحمد عبد الله، شارك في الحوارية العلمية الأولى التي عُقدت مؤخرًا في مدينة درنة برعاية صندوق التنمية وإعمار ليبيا، والتي حملت شعار “من الركام إلى الإعمار”، بمشاركة عددٍ من الأكاديميين والخبراء والباحثين الليبيين، لمناقشة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لفيضان درنة، الذي تسبب في أضرار جسيمة للمدينة ومناطق عدة في شرق ليبيا.
وأوضح الدكتور عبد الله، في تصريح لمراسل وكالة الأنباء الليبية، أن الورقة العلمية التي قدمها تناولت الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي عانى منها المتضررون، إضافةً إلى أهمية وضع خُطط تنموية متوازنة لإعادة الحياة إلى المدينة، مع الاستفادة من التجربة الوطنية في الإرشاد والتوجيه الاجتماعي التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية عام 2023.
كما شدّد على ضرورة تبني استراتيجية وطنية شاملة لإدارة الأزمات والكوارث، وتفعيل دور البحث العلمي في تخطيط وإعادة إعمار المناطق المتضررة، مع التركيز على الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين، والاستثمار في بنية تحتية آمنة ومستدامة.
وختم حديثه، بالتأكيد على أن توصيات الحوارية العلمية، تُشكل خارطة طريق هامة لتحويل درنة من مدينة منكوبة إلى نموذج يحتذى به في التعافي والتنمية المستدامة، مع ضرورة تكاتف الجهود بين المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والحكومية لتحقيق هذا الهدف الوطني. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت
متابعة | مصطفى بوغرارة