بنغازي 19 أغسطس 2025 (الأنباء الليبية) – تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال التعاملات الأوروبية المبكرة ليوم الثلاثاء، مدفوعة بتجدد التحركات السياسية الرامية إلى نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا، وسط مؤشرات على إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على صادرات الطاقة الروسية، ما يعزز التوقعات بارتفاع المعروض العالمي من الخام.
وسجل خام برنت انخفاضًا بنسبة صفر فاصل سبعة بالمئة ليصل إلى 65.09 دولارًا للبرميل، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة واحد بالمئة ليبلغ 62.82 دولارًا للبرميل، وسط تداولات تسودها حالة من الحذر وترقب تطورات المشهد الجيوسياسي.
وجاءت هذه التحركات في أعقاب اجتماعات دبلوماسية رفيعة المستوى عقدت في واشنطن، جمعت مسؤولين أمريكيين بعدد من الحلفاء الأوروبيين، بالتوازي مع جهود لفتح قنوات اتصال مع الجانب الروسي. وتُمهّد هذه اللقاءات لعقد قمة محتملة تضم أطراف النزاع، في إطار مساعي احتواء التصعيد وتقديم مخرج سياسي للأزمة المستمرة.
ويرى متابعون أن أي تقدم ملموس في مسار التهدئة قد يفتح الباب أمام تخفيف تدريجي للعقوبات الغربية المفروضة على موسكو، الأمر الذي قد ينعكس بزيادة تدفقات النفط الروسي إلى الأسواق العالمية، مما يُبقي الضغوط قائمة على الأسعار في المرحلة المقبلة.
ورغم غياب مؤشرات حاسمة على قرب التوصل إلى اتفاق شامل أو وقف لإطلاق النار، فإن الانفراجة النسبية في الخطاب الدبلوماسي قللت من احتمالات فرض عقوبات إضافية أو تصعيد اقتصادي، وهو ما انعكس مباشرة على معنويات السوق.
في المقابل، تشير التقديرات المتوسطة الأجل في أسواق الطاقة إلى إمكانية استقرار أسعار النفط عند مستويات أدنى خلال الربعين الأخير من عام 2025 والأول من عام 2026، إذا ما استمر الزخم الدبلوماسي الحالي دون تعقيدات تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر. (الأنباء الليبية) ك و