الكفرة 30 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) ـ أكد المتحدث باسم المجلس البلدي الكفرة عبد الله سليمان، أهمية إعادة فتح القنصلية السودانية في المدينة، في ظل التحديات الإنسانية والإدارية المتزايدة التي تشهدها الكفرة نتيجة تدفق أعداد كبيرة من الأشقاء السودانيين النازحين من مناطق الصراع في السودان.
وأوضح سليمان، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن الكفرة تُعد من أكثر المدن الليبية استقبالًا للاجئين السودانيين، مشيرًا إلى أن عددهم يصل إلى 60 ألف شخص داخل المدينة، ويتعرضون في بعض الحالات لحوادث أو أمراض تؤدي إلى الوفاة، وهو ما يستدعي وجود جهة دبلوماسية تتولى تمثيلهم قانونيًا ورعاية مصالحهم.
وأشار إلى أن المدينة كانت تضم قنصلية سودانية أُغلقت قبل نحو تسع سنوات، وتم الاستعاضة عنها بهيكلية بسيطة تمثلت في “منسق الجالية السودانية”، غير أن هذا التمثيل لا يرقى إلى صفة دبلوماسية رسمية ولا يملك صلاحيات قانونية كافية لمعالجة القضايا الإنسانية والإدارية المعقدة التي تطرأ باستمرار.
ونوّه المتحدث باسم المجلس البلدي إلى أن غياب التمثيل القنصلي الرسمي يُصعّب عمل الجهات المحلية، خصوصًا في الحالات التي تتطلب إجراءات قانونية مثل التصاريح بالدفن، وتشريح الجثث، والتحقق من الهوية، إلى جانب ضياع الأوراق الثبوتية للاجئين الذين فرّوا من الحرب دون أي وثائق رسمية.
وأضاف سليمان أن وجود قنصلية رسمية لا يُسهم فقط في تمثيل الجالية السودانية، بل يُساعد أيضًا في تنظيم العمل مع المنظمات الدولية الراعية والداعمة للاجئين، ويسهم في تسهيل عمليات الحصر وتقديم الخدمات الأساسية.
وأكد أن زيارة أحد الدبلوماسيين من القنصلية السودانية للكفرة قبل خمسة أشهر، وقيامه بمعاينة المقر السابق، كانت مؤشرًا على ترتيبات جدية لإعادة التمثيل القنصلي في الجنوب الليبي، لافتًا إلى أن افتتاح القنصلية بات قريبًا، رغم عدم الإعلان عن موعد رسمي حتى الآن. (الأنباء الليبية ـ الكفرة) ه ع
متابعة: بشرى العقيلي