العوينات 13 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) – تواصلت لليوم الثاني على التوالي، الحرائق في عدد من المزارع الزراعية الواقعة ضمن الحدود الإدارية لبلدية العوينات، ما أدى إلى خسائر مادية جسيمة في محاصيل العنب والتمر، التي تُعد من المصادر الأساسية للدخل لدى سكان المنطقة.
وأكد رئيس المجلس المحلي للشباب ببلدية العوينات صالح محمد سوسم، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن جهود شباب البلدة لا تزال مستمرة منذ ساعات طويلة لمحاولة السيطرة على النيران، وسط غياب تام لأي دعم رسمي أو فرق إطفاء مجهزة، لافتًا إلى أن البلدية لا تمتلك سيارة إطفاء واحدة لمواجهة مثل هذه الكوارث.
وأشار سوسم إلى أن الوضع يزداد خطورة مع اقتراب ألسنة اللهب من بعض الأحياء السكنية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأرواح المواطنين وممتلكاتهم، مؤكدًا أن كل الجهود المبذولة حتى الآن تعتمد على الإمكانات الذاتية والمجهودات الفردية لأبناء المنطقة، في ظل غياب أي تدخل رسمي.
ودعا المسؤول المحلي الجهات الحكومية المعنية إلى التحرك العاجل وتوفير وسائل الإطفاء المناسبة، محذرًا من أن استمرار هذا التباطؤ في الاستجابة قد يؤدي إلى كارثة بيئية واقتصادية كبيرة في حال امتداد النيران لمزارع إضافية أو المناطق السكنية المجاورة.
وتعيش بلدية العوينات منذ يومين على وقع حالة من الاستنفار في محاولة لاحتواء الحريق، وسط مطالب متزايدة بتوفير البنية الأساسية للاستجابة السريعة لمثل هذه الحالات الطارئة. (الأنباء الليبية ـ العوينات) ه ع
متابعة: أحلام الجبالي