بنغازي 17 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية)- في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المرأة، وتزامنًا مع فعاليات أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، نظم مكتب دعم المرأة بالمؤسسة الليبية للإعلام ندوة توعوية للتأكيد على أهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية، ودورهما في تعزيز فرص الشفاء والحد من مضاعفات المرض.
وأكدت رئيسة مكتب دعم المرأة بالمؤسسة، إلهام البركي، أهمية استمرار حملات التوعية بسرطان الثدي وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية، مشيرة إلى أن الكشف المبكر يسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ويزيد فرص الاستجابة للعلاج والتعافي.
من جانبه، أوضح اختصاصي الأورام بمركز بنغازي الطبي، الدكتور رافع الترهوني، أن سرطان الثدي يمثل نحو ثلاثين في المئة من إجمالي حالات الأورام المسجلة بالمركز، مشددًا على أهمية الكشف المبكر في تحسين النتائج العلاجية.
وأشار الترهوني إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يجعل العلاج أكثر سهولة وأقل تكلفة، ويرفع نسب الشفاء، التي قد تتراوح بين سبعين وسبعة وتسعين في المئة، بحسب الحالة ومرحلة اكتشاف المرض، في حين يؤدي التأخر في التشخيص إلى تعقيد العلاج وزيادة احتمالات المضاعفات.
ودعا النساء إلى عدم تجاهل أي تغيرات في الثدي أو تأجيل الفحوصات الطبية بسبب الخوف أو القلق، مؤكدًا ضرورة استمرار التوعية طوال العام، وعدم اقتصارها على شهر أكتوبر.
وفي السياق ذاته، تواصل وزارة الصحة تنفيذ حملة “طمنّا عليك” للكشف المبكر عن سرطان الثدي والرئة والقولون، من خلال تقديم خدمات الفحص في مناطق الكيش والماجوري والصابري، مع إتاحة التسجيل الإلكتروني للاستفادة من الخدمات.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفحوصات الدورية في الحد من مخاطر السرطان وتحسين فرص العلاج. (الأنباء الليبية)
أحلام الجبالي
تصوير: دراين البركي