بنغازي 06 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – أكد نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، دعم القيادة العامة لمجلس النواب وهيئة رئاسته الجديدة، برئاسة الصالحين عبدالنبي، وعضوية طارق الأشتر نائبا أول ومصباح دومة نائبا ثانيا، متمنيا لهم التوفيق في أداء مهامهم.
وقال الفريق أول ركن صدام حفتر، في تصريح عبر حسابه الرسمي، إن انتقال ليبيا نحو دولة مستقرة وموحدة يبدأ ببناء مؤسسات وطنية فاعلة، قادرة على التجدد وتحمل مسؤولياتها، مشددا على أن قوة المؤسسات وانتظام عملها يمثلان الركيزة الأساسية لحماية وحدة الوطن وسيادته، وإرساء أسس دولة قوية وقادرة على الاستمرار.
وأضاف أن القيادة العامة تنظر بإيجابية إلى توافق أعضاء مجلس النواب على تطوير آليات عمل المجلس واعتماد نظام الدورات البرلمانية لأعماله، بما يعزز مبدأ التداول المؤسسي من خلال انتخاب مكتب هيئة رئاسة جديد مع بداية كل دورة.
وأوضح أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز فاعلية السلطة التشريعية وتجديد قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، ودعم الاستقرار ودفع مسار الدولة إلى الأمام.
وجدد نائب القائد العام دعم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية لمجلس النواب وهيئة رئاسته الجديدة، متمنيًا لرئيس المجلس الصالحين عبدالنبي ونائبيه طارق الأشتر ومصباح دومة التوفيق في أداء مهامهم، والبناء على ثقة أغلبية أعضاء المجلس، بما يعزز دوره الوطني ويخدم مسار توحيد مؤسسات الدولة، ويحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ومصالح شعبها.
كما أعرب الفريق أول ركن صدام حفتر عن خالص تقديره وامتنانه إلى رئيس مجلس النواب السابق المستشار عقيلة صالح ونائبه فوزي النويري، تقديرًا لما قدماه خلال سنوات من العمل في خدمة الوطن.
وأشاد، في هذا السياق، بما وصفه بمساهمتهما الفاعلة في دعم القوات المسلحة العربية الليبية في حربها ضد الإرهاب، ومساندة مسيرة بنائها وتطويرها وتوحيدها، بما عزز قدرتها على أداء واجبها في حماية الوطن وصون أمنه وسيادته واستقراره.
وأكد نائب القائد العام أن المرحلة المقبلة تقتضي من الجميع تغليب منطق الدولة والمؤسسات، وتجاوز الانقسامات، وترسيخ التداول المؤسسي للمسؤولية، بما يمهد لاستكمال توحيد مؤسسات الدولة السياسية والتنفيذية والأمنية، ويعزز قدرتها على أداء مسؤولياتها على المستوى الوطني.
ودعا الفريق أول ركن صدام حفتر أبناء الشعب الليبي إلى التمسك بوحدتهم والالتفاف حول كل جهد وطني صادق يدفع بهذا المسار إلى الأمام ويفتح أمام البلاد آفاق الاستقرار والبناء والإعمار.
وأكد أن الهدف هو المضي نحو دولة قوية بمؤسسات وطنية فاعلة ومتكاملة، وفي مقدمتها مؤسسة عسكرية وطنية موحدة، تضطلع بواجبها في حماية سيادة ليبيا وصون أمنها واستقرارها، في دولة تعلو فيها مصلحة الوطن وتصان فيها كرامة المواطن. (الأنباء الليبية) س خ.