تونس 20 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) -اختتمت فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي بتونس، بحفل للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، بعد دورة انطلقت في 16 يوليو الماضي، واستمرت على مدى أكثر من شهر، بمشاركة عدد من أبرز الأسماء الفنية العربية والدولية.
وتزامنت الدورة مع ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة شهدتها تونس، من بينها احتجاجات مرتبطة بأزمات المياه والكهرباء، إلى جانب ضغوط اقتصادية ألقت بظلالها على الحياة اليومية للمواطنين، وفقا لما أوردته «يورنيوز».
ورغم تراجع الميزانية المرصودة للمهرجان، التي بلغت 3.5 مليون دينار تونسي، أي ما يعادل نحو مليون يورو، سعت إدارة المهرجان إلى رفع الموارد إلى 8 ملايين دينار من خلال مداخيل بيع التذاكر والرعايات، مع الحفاظ على البرنامج الفني للمهرجان.
وشهدت الدورة تنظيم نحو 18 عرضا غنائيا وفنيا، بمشاركة أسماء بارزة من بينها ماجدة الرومي، وإليسا، وشاب خالد، وميادة الحناوي، وتامر عاشور، وسامي يوسف، وسط إقبال جماهيري على الحفلات وعمليات شراء التذاكر إلكترونيا.
كما سجلت الدورة حضور جماهير كبيرة أمام مداخل مدرجات قرطاج، رغم الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، فيما لم تسجل الحفلات أي انقطاعات كهربائية أثرت على سير العروض، خلافا لحادثة فردية شهدها مهرجان الحمامات خلال حفل الفنان جوزيف عطية.
ورغم تسجيل تراجع طفيف في أعداد الجمهور مقارنة بالدورة السابقة، نتيجة اتساع خيارات الترفيه وعودة عدد من المهرجانات التونسية، بينها مهرجان الزهراء ومهرجان الجاز بطبرقة، أكد متابعون وإعلاميون نجاح الدورة تنظيميا ولوجستيا، وقدرتها على الحفاظ على حضورها ومكانتها كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في تونس، بعد ستة عقود من انطلاقه. (الأنباء الليبية) س خ.
