قفصة 15 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – دخلت المصالح المختصة في تونس، في حالة استنفار صحي بمنطقة المتلوي في محافظة قفصة جنوبي البلاد، عقب نفوق أكثر من 150 رأسا من الأغنام في يوم واحد، وسط مخاوف من امتداد حالات النفوق إلى قطعان أخرى في المنطقة.
وباشرت الجهات البيطرية المعنية، تحقيقا للوقوف على أسباب النفوق الجماعي، في وقت لم تحدد فيه الجهات الرسمية سببا للحادثة حتى الآن، بانتظار نتائج الفحوص والتحاليل المخبرية.
وتوجه وفد من المصالح البيطرية التابعة لوزارة الزراعة التونسية إلى المنطقة، حيث جرى أخذ عينات من الحيوانات النافقة وإرسالها إلى مختبرات متخصصة لإجراء التحاليل اللازمة، إلى جانب أخذ عينات من قطعان الأغنام في المناطق المحيطة، للتحقق من احتمال وجود مرض معد وانتقاله بين المواشي.
وأثارت الحادثة حالة من القلق بين مربي الماشية، خصوصا مع استمرار أعمال الفحص والتحقيق وانتظار نتائج التحاليل المخبرية التي ستحدد سبب النفوق الجماعي.
وفي ظل غياب تفسير رسمي، رجح عدد من المزارعين أن تكون الأغنام قد شربت من مياه ملوثة، مشيرين إلى احتمال ارتباط حالات النفوق بمياه وادي الثالجة، القريب من منشآت استخراج الفوسفات وغسله وتحويله.
ويستخدم عدد من مربي الماشية الأراضي المحيطة بمنشآت الفوسفات للرعي، كما يعتمد بعضهم على مصادر المياه الموجودة في الأودية القريبة لسقي المواشي، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى إدراج فحص جودة المياه ضمن التحقيقات الجارية.
وتواصل المصالح البيطرية عمليات المراقبة وأخذ العينات في المنطقة، في انتظار نتائج الفحوص المخبرية التي ستحدد طبيعة أسباب النفوق وما إذا كانت مرتبطة بمرض معد أو بعوامل بيئية أخرى.
وتبقى أسباب نفوق الأغنام غير محسومة إلى حين صدور النتائج المخبرية، وسط مخاوف لدى المربين من تسجيل حالات جديدة بين القطعان، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة الوضع واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحد من أي مخاطر محتملة. (الأنباء الليبية) س خ.