بنغازي 13 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – أكد رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أوضاع السجون والسجناء، المستشار إبراهيم بوشناف، أن مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا يشمل جميع الأطراف والمكونات السياسية والاجتماعية دون استثناء، باستثناء الجماعات والتنظيمات الإرهابية ومن تلطخت أيديهم بدماء الليبيين أو تورطوا في أعمال إرهابية.
وأوضح بوشناف، في حوار صحفي مع صحيفة «الوفد» المصرية، أن التعامل مع الجماعات المسلحة والمتطرفة لا يكون عبر الحوار أو التسويات السياسية، وإنما من خلال الحسم وتطبيق القانون والعدالة، بما يضمن حماية أمن البلاد واستقرارها.
وأشار إلى أن استقرار ليبيا وبناء دولة المؤسسات يرتبطان بالقضاء على البؤر الإرهابية وإنهاء وجود الجماعات الخارجية والمتطرفة داخل الأراضي الليبية، مؤكدا أهمية إعلاء سيادة القانون باعتبارها أساسا لتحقيق الأمن والاستقرار، وترسيخ مؤسسات الدولة. (الأنباء الليبية) س خ.
