بنغازي 05 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – استضافت مدينة بنغازي انطلاق فعاليات (مزاد حضيرة ومعرض الريشة لحمام الزينة)، بمشاركة واسعة من مربي وهواة حمام الزينة من مختلف المدن الليبية، في تظاهرة سنوية تؤكد تنامي الاهتمام بهذه الهواية، وتسهم في الحفاظ على السلالات النادرة وتطويرها وتعزيز التواصل بين المربين.
وشهدت الفعاليات مشاركة مربي الحمام من طرابلس والزاوية وسبها ومصراتة والجبل الغربي، إلى جانب مشاركين من طبرق ودرنة وشحات والبيضاء والمرج، وسط حضور كبير من الهواة والمهتمين الذين توافدوا لمتابعة المزاد والاطلاع على أبرز السلالات المعروضة، في مشهد يعكس اتساع قاعدة المهتمين بتربية حمام الزينة في ليبيا.
وقال المشرف على المزاد وصاحب فكرة تأسيسه المربي صالح سويري، لوكالة الأنباء الليبية إن «مزاد حضيرة ومعرض الريشة لم يعد مجرد مناسبة لعرض وبيع حمام الزينة، بل أصبح منصة وطنية تجمع المربين والهواة من مختلف المدن الليبية، وتسهم في تبادل الخبرات والحفاظ على السلالات النادرة وتطويرها».
وأضاف: «نسعى من خلال هذا الحدث إلى ترسيخ ثقافة تربية حمام الزينة، وتشجيع المربين على الارتقاء بالسلالات المحلية عبر التهجين والتطوير، كما نعمل على توفير ملتقى سنوي يعزز التواصل بين الهواة ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات وإبرام الصفقات، وهو ما انعكس في الإقبال المتزايد والمشاركة الواسعة التي يشهدها المزاد عاما بعد آخر».
وأشار سويري إلى أن المزاد بات يحظى باهتمام كبير من مربي حمام الزينة في مختلف أنحاء ليبيا، وأصبح وجهة سنوية ينتظرها الهواة، لما يوفره من فرصة لعرض أفضل السلالات وتقييمها وتنشيط حركة البيع والشراء وفق معايير تعتمد على جودة السلالة وندرتها.
وأوضح أن أسعار الحمام المعروض تتفاوت بحسب السلالة والمواصفات، إذ تبدأ من نحو 100 دينار ليبي، فيما تصل بعض الأنواع النادرة، التي خضعت لعمليات تهجين وتطوير داخل ليبيا، إلى نحو 100 ألف دينار، بينما تتجاوز قيمة بعض السلالات المميزة ما يعادل 15 ألف دولار أمريكي.
ويأتي تنظيم المزاد تحت إشراف عدد من المهتمين ومربي الحمام في بنغازي، في إطار جهود دعم هذه الهواية، والمحافظة على السلالات المميزة، وتشجيع تبادلها بين المربين، بما يسهم في ترسيخ هذا الموروث الشعبي الذي يحظى باهتمام متزايد داخل المجتمع، ويعزز مكانة بنغازي بوصفها محطة رئيسية تجمع مربي حمام الزينة من مختلف أنحاء البلاد. (الأنباء الليبية) س خ.