وقالت مديرة فرع الهيئة الليبية للبحث العلمي ببنغازي، الدكتورة منى عبداللطيف، لوكالة الأنباء الليبية، إن الندوة تناولت أهمية الكشف المبكر عن ضعف السمع لدى حديثي الولادة، وتأثيرات التأخر في تشخيصه على تطور النطق والتحصيل الدراسي لدى الأطفال.
وأوضحت أن الندوة، التي شارك فيها عدد من الأكاديميين والأطباء المتخصصين في مجال السمعيات بجامعة هسبريدس، ناقشت كذلك تأثير الضوضاء على صحة السمع، وسبل الوقاية من فقدانه، إضافة إلى بحث التغيرات المرتبطة بشيخوخة السمع وعلاقتها بالصحة النفسية والقدرات الإدراكية لدى كبار السن.
وأضافت عبداللطيف أن المشاركين قدموا عددًا من الأوراق العلمية التي تناولت الجوانب الطبية والوقائية المرتبطة باضطرابات السمع، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التشخيص المبكر واتباع الوسائل الوقائية المناسبة.
وأكدت أن تنظيم هذه الندوة يأتي ضمن برامج الهيئة الليبية للبحث العلمي الهادفة إلى نشر المعرفة العلمية ودعم التواصل بين المختصين، بما يسهم في تعزيز الثقافة الصحية والحد من الآثار الناتجة عن التأخر في اكتشاف مشكلات السمع. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: حنان الحوتي
جميع الحقوق محفوظة وكالة الانباء الليبية .