بنغازي 27 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – نظمت الهيئة الليبية للبحث العلمي فرع بنغازي، بالتعاون مع جامعة بلاغراي، الندوة العلمية الحوارية بعنوان “التشجير.. استثمار في الصحة والاقتصاد والتنمية والاستدامة”، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي، بهدف تعزيز دور البحث العلمي في معالجة القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة.
وأكدت مديرة الهيئة الليبية للبحث العلمي فرع بنغازي، الدكتورة منى الهوني، لصحيفة الأنباء الليبية أن تنظيم الندوة يأتي ضمن جهود الهيئة لتسليط الضوء على القضايا العلمية ذات الصلة باحتياجات المجتمع، وتعزيز التواصل بين الباحثين والجهات المعنية للاستفادة من مخرجات البحث العلمي في وضع حلول عملية.
وأوضحت الهوني أن الندوات العلمية والحوارية تمثل منصة لتبادل الخبرات وطرح الأفكار التي تسهم في دعم التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية توظيف المعرفة العلمية في خدمة المجتمع ومعالجة التحديات البيئية.
من جانبه، قال عضو هيئة التدريس بالهيئة الليبية للبحث العلمي محمد مصطفى، إن التشجير لم يعد مجرد مظهر جمالي، بل يمثل استثمارًا بيئيًا واقتصاديًا يسهم في تحسين جودة الهواء، والحد من آثار التلوث، ودعم الموارد الطبيعية.
وأضاف أن نجاح مشاريع التشجير يتطلب مشاركة المؤسسات والأفراد، والعمل على نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الغطاء النباتي باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحقيق التوازن البيئي.
بدوره، أكد الناشط البيئي عبد الرحمن محمد عيسى أن التشجير يعد من الحلول المهمة لمواجهة التغير المناخي والتصحر، داعيًا إلى دعم المبادرات التي تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء وحماية البيئة.
واستعرض أستاذ البيئة النباتية بقسم علم النبات بجامعة بنغازي، الدكتور طارق المقصبي، واقع الغطاء النباتي في ليبيا، مشيرًا إلى الأضرار التي لحقت بعدد من الأنواع النباتية خلال السنوات الماضية، وأهمية اعتماد برامج تشجير تعتمد على الأنواع الملائمة للبيئة المحلية.
وشهدت الندوة نقاشات حول دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دعم القضايا البيئية، وتوظيف الدراسات العلمية في وضع حلول تسهم في تعزيز الغطاء النباتي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود الهيئة الليبية للبحث العلمي لتعزيز الشراكة بين المؤسسات البحثية والمجتمع، ودعم المبادرات العلمية المرتبطة بالتحديات البيئية والتنموية في ليبيا. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة وتصوير : أحلام الجبالي