سنغافورة 16 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – تراجعت أسعار النفط، الخميس، مع اتجاه المتداولين إلى جني الأرباح، بينما واصلت الأسواق تقييم تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.
وسجل خام برنت نحو 84.5 دولارًا للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 79.4 دولارًا للبرميل، بعد أن لامس الخامان أعلى مستوياتهما في نحو شهر خلال وقت سابق من الجلسة.
ورغم التراجع، لا تزال أسعار النفط مدعومة بالمخاوف المرتبطة باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا قبل اندلاع المواجهات الأخيرة.
وتشير بيانات الملاحة إلى انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى 7 سفن، مقارنة بـ13 سفينة في اليوم السابق، عقب إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران، ما عزز المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.
كما تراقب الأسواق احتمال اتساع التوتر إلى مضيق باب المندب، في ظل تقارير عن إمكانية لجوء إيران إلى حلفائها الحوثيين في اليمن لتهديد الملاحة في البحر الأحمر، الأمر الذي قد يزيد الضغوط على أسواق الطاقة.
ويرى محللون أن الأسواق لا تزال تراهن على احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى حرب شاملة، إلا أن استمرار التصعيد قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، مع توقعات بصعود خام غرب تكساس الوسيط إلى ما بين 85 و87 دولارًا للبرميل إذا اتسع نطاق النزاع.
وتبقى تحركات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة رهينة بتطورات المشهد العسكري في المنطقة ومدى تأثر الممرات البحرية الحيوية، التي تمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية. (الأنباء الليبية) ك و