بنغازي 10 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – أفادت وسائل إعلام إيطالية، بأن الجثة التي عُثر عليها قبل أيام في مياه البحر قبالة سواحل منطقة دريانة شرق مدينة بنغازي، قد تكون عائدة لمتزلج الأمواج الشراعية الإيطالي ميمو بييبولي، الذي فُقد في الأول من مايو الماضي أثناء ممارسته الرياضة قبالة سواحل بورتو تشيزاريو جنوب إيطاليا، فيما لم تُحسم هويتها بشكل رسمي حتى الآن.
وأوضح قسم الإنقاذ البحري أن فرق الإنقاذ انتشلت الجثة بعد أن لفظتها أمواج البحر إلى شواطئ دريانة، مشيرا إلى أن العملية نفذتها وحدة الإنقاذ البحري بالمنطقة بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة، ومركز شرطة دريانة، والهلال الأحمر الليبي، وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
وبحسب المعلومات الأولية، عُثر مع الجثة على بدلة غوص وأجزاء من معدات التزلج الشراعي، يُعتقد أنها تتطابق مع المعدات التي كان يستخدمها بييبولي، البالغ من العمر 39 عامًا، قبل اختفائه، الأمر الذي عزز فرضية ارتباط الجثة بالمتزلج الإيطالي المفقود.
وأشارت التقارير الإيطالية إلى أن الجثة كانت في حالة تحلل متقدمة، وأن القنصلية الإيطالية العامة في بنغازي تتابع القضية بالتنسيق مع الجهات المختصة في الحكومة الليبية، فيما يجري استكمال الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة لتحديد الهوية.
وأضافت أن عينات بيولوجية نُقلت إلى إيطاليا لإجراء فحوصات الحمض النووي ومقارنتها بعينات من عائلة المفقود، بهدف الوصول إلى نتيجة نهائية بشأن هوية الجثة، على أن تعلن النتائج بعد الانتهاء من التحاليل.
وكان بييبولي قد اختفى أثناء ممارسته رياضة ركوب الأمواج الشراعية في مياه بورتو تشيزاريو جنوب إيطاليا، حيث شاركت فرق الإنقاذ وخفر السواحل الإيطالي في عمليات بحث واسعة خلال الفترة الماضية دون التوصل إلى نتائج حاسمة.
وتشير الواقعة إلى تأثير حركة التيارات البحرية في البحر المتوسط، التي قد تنقل الأجسام لمسافات بعيدة بين السواحل الشمالية والجنوبية، ما يجعل تحديد هوية الحالات المشابهة بحاجة إلى تحقيقات دقيقة وفحوصات متخصصة. (الأنباء الليبية) س خ.